أثار ظهور رايات سوداء كُتب عليها “لا إله إلا الله” شبيهة بتلك التي تُستخدم عادة في رمزية تنظيم داعش، خلال مسيرة سيارة لمجموعة من السوريين في سعدنايل – البقاع الأوسط، مساء الإثنين، موجة واسعة من الجدل والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في البلاد.
وتزامنًا مع تداول مقاطع فيديو وصور من المسيرة، أصدر النائب بلال الحشيمي بيانًا شديد اللهجة، استنكر فيه ما وصفه بـ”الأخبار الكاذبة والمفبركة” التي استهدفت بلدة سعدنايل وأهلها، معتبرًا أن ما يجري هو “محاولة مشبوهة لتأليب الرأي العام وزرع الفتنة الطائفية والمناطقية”.

وشدّد الحشيمي على أن “أهالي سعدنايل مشهود لهم باعتدالهم وانفتاحهم، وهم ليسوا جزءًا من أي مشهد متطرف”، متهمًا جهات معيّنة بـ”استغلال مقاطع مجتزأة ومركّبة لإثارة الفوضى والتضليل”، ومؤكدًا أن “هذه الأساليب لن تمر”.
كما دعا القوى الأمنية والقضاء المختص إلى التحرك الفوري، لملاحقة ومحاسبة مروّجي الشائعات الذين “يسيئون لبلدة بأكملها ويهددون السلم الأهلي في منطقةٍ عُرفت تاريخيًا بالتوازن والتعايش”.
وبحسب ما تم تداوله، فإن المسيرة السيارة التي شارك فيها عدد من السوريين، جابت الأوتوستراد الدولي باتجاه زحلة، وظهرت فيها رايات سوداء كتب عليها “لا إله إلا الله” بأسلوب مشابه لرموز داعش، دون أن تُسجل أي إشكالات أو أعمال عنف.

