في حادثة أثارت استغرابًا، كشفت الصحفية كورتني بونو أنها تعرضت لتصرف جسدي «غير أخلاقي ومهين» من أحد أفراد طاقم السراي الحكومي في بيروت، وذلك أثناء تغطيتها لزيارة الموفد الأميركي توم برّاك قبيل اجتماعه مع رئيس الحكومة نواف سلام.
وقالت بونو التي تغطّي يوميا الاعتداءات الاسرائيلية في جنوب لبنان في تسجيل مصوّر: «كنت في السراي الحكومي لتصوير دخول توم برّاك للاجتماع مع نواف سلام، وعندما كنا في الطابق السفلي، سألت أحد أفراد الطاقم إن كان يمكنني طرح سؤال، فقال: «نعم، لكن قد لا يجيبك”، فقلت: “لا بأس”».
لكن المفاجأة كانت عندما حاولت الصحفية طرح سؤالها في الطابق العلوي، حيث أوضحت: «كنت أود أن أطلب تعليقًا على ما يقارب 4000 انتهاك لوقف إطلاق النار ارتكبتها إسرائيل. أنا أعيش في الجنوب، وأتعرض للقصف والقتل والمراقبة يوميًا، تمامًا كما جميع سكان تلك المنطقة».
وأضافت: «قلت: “السيد برّاك، هل تأخذ أسئلة؟ هل يمكنني أن أسألك؟”، وفجأة، اقترب أحد موظفي السراي، أمسك بطني وقرصني بشدة وهو يقول لي: «لا! لا أسئلة!، وكأنني حيوان. شعرت بالإهانة».
واستنكرت بونو السلوك قائلة: «كنت واضحة تمامًا من البداية، وأبديت نيتي بطرح سؤال، وتمت الموافقة على ذلك. كان بإمكانه ببساطة أن يقول إن الأسئلة غير مسموحة، لكنه اختار أسلوبًا جسديًا غير لائق وغير أخلاقي إطلاقًا».
وقالت: «تفاجأت جدًا بأن يمدّ أحد الموظفين يده على جسدي بأي شكلٍ كان. ما حدث كان تصرفًا غير أخلاقي إطلاقًا، وغير مقبول».

