نفت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي ما يتم تداوله عبر صفحات تابعة للجنة أهالي السجناء، حول إقدام السجين (ع.ع) في السجن المركزي في رومية على إنهاء حياته بسبب عدم تأمين الأدوية له.
وأوضحت الشعبة، في بيان صادر اليوم، أن “الخبر عارٍ من الصحة”، مشيرة إلى أن السجين المذكور نُقل إلى المستشفى بعد تعرّضه لوعكة صحية ناتجة عن معاناته المزمنة من أمراض تنفّسية، أبرزها الربو والانسداد الرئوي، وهو يدخل المستشفى بشكل دوري لتلقي العلاج.
كما أكدت المديرية أنّ حالته الصحية كانت تُتابع بانتظام داخل السجن، وأنّ الأدوية اللازمة متوفرة بشكل دائم، مشددة على أنه حالياً يخضع للعلاج اللازم في المستشفى.
وختمت قوى الأمن بيانها بدعوة الجميع إلى توخّي الدقة والموضوعية في نقل المعلومات، والرجوع إلى المصادر الرسمية المتمثلة بشعبة العلاقات العامة للحصول على الأخبار الموثوقة.

