لم تمرّ ليلة العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية أمس الخميس، من دون حجم دمار هائل، عدا عن الرعب الذي بثته في صفوف سكان العاصمة بيروت.
وتُعد هذه الضربات الأولى من نوعها منذ أكثر من شهر، والرابعة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية في 27 تشرين الثاني 2024، والذي أنهى أحدث جولة من الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
بلغ عدد الغارات 23 غارة 8 غارات نفذتها طائرات حربية و 15 غارة تحذيرية نفذتها مسيرات اسرائيلية. استهدفت الغارات 8 مبانٍ في 4 أحياء من الضاحية الجنوبية وأسفرت عن تسويتها بالأرض وتدمير 122 شقة سكنية
ونفى مسؤول في حزب الله لوكالة «أسوشييتد برس» وجود منشآت لإنتاج الطائرات المسيّرة في المواقع المستهدفة كما زعمت إسرائيل

وقال المسؤول إن «الاتفاق (وقف إطلاق النار) يتضمن آلية للتحقيق في حال وجود شكوى»، مضيفًا أن «إسرائيل بشكل عام، ونتنياهو بشكل خاص، تريد استمرار الحرب في المنطقة»

هذا وقال الجيش اللبناني في بيان رسمي إنه «فور إعلان العدو الإسرائيلي عن تهديداته، باشرت التنسيق مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية لمنع وقوع الاعتداء، فيما توجهت دوريات إلى عدد من المواقع للكشف عليها بالرغم من رفض العدو للاقتراح»، مهددا بـ«تجميد التعاون مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (Mechanism) في ما خص الكشف على المواقع»
مشهد يوثق لحظة وقوع إحدى الغارات واندلاع النيران بكثافة


