كتلة شاس لليهود ​الحريديم​ تقرر دعم حل ​الكنيست.. هل تسقط حكومة نتنياهو؟

نتنياهو

أفادت القناة 13 الإسرائيلية، بأن “كتلة شاس لليهود ​الحريديم​ الشرقيين قررت دعم حل ​الكنيست​”.

وفي وقت سابق، أعلن وزير المالية الإسرائيلي ​​بتسلئيل سموتريتش​​، أنّه “هناك أزمة حكومية خطيرة ونقترب من انتخابات ما يعني توقف الحرب أو خسارتها”.

وكانت قد أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنّ “رئيس الوزراء الإسرائيلي ​​بنيامين نتانياهو​​ دعا رئيس لجنة الخارجية والأمن ب​الكنيست​ إلى اجتماع لمحاولة منع التوجه لانتخابات”.

ويأتي ذلك بعد أن تصاعدت الأزمة داخل الائتلاف الحاكم في إسرائيل، وسط فشل التوصل إلى توافق بشأن قانون إعفاء طائفة اليهود المتشددين (الحريديم) من التجنيد في الجيش الإسرائيلي، ودعوات قادة أحزاب دينية إلى الانسحاب من حكومة نتانياهو، وسعى المعارضة لتقديم مقترح بحل الكنيست (البرلمان) وإجراء انتخابات مبكرة.

وأعلن حزب إسرائيلي “متشدد”، اليوم الأربعاء، انسحابه من الائتلاف الحاكم في البلاد بسبب خطط لفرض الخدمة العسكرية الإلزامية، ما يهدد بقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في السلطة.

وقال كبار الحاخامات من تحالف “يهودية التوراة المتحدة” إن الحزب سيسحب دعمه للحكومة وسط خلاف حول “إجبار الرجال اليهود الأرثوذكس المتشددين دينيا على الخدمة في الجيش الإسرائيلي”.

إقرأ أيضا: خامنئي يرفض الاقتراح الأميركي بشأن الاتفاق النووي.. طهران ستواصل تخصيب اليورانيوم

ويشغل الحزب، الذي يمثل “الطائفة اليهودية الحريدية المتشددة”، سبعة من أصل 120 مقعدا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست).

وتشغل حكومة نتنياهو “اليمينية الدينية” حاليا 68 مقعدا، ما يعني أن انسحاب حزب “يهودية التوراة المتحدة” سيجعل أغلبية حكومته على المحك.

وقد تحاول عدة أحزاب معارضة حل البرلمان الأسبوع المقبل، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو قد يخسر الانتخابات المقبلة، التي من المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ولطالما كانت قضية تجنيد الرجال الإسرائيليين “المتدينين بشدة” في الجيش نقطة توتر داخل ائتلاف نتنياهو.

وعادت هذه القضية إلى جدول الأعمال بسبب الحرب في غزة، حيث حذر القادة من نقص عاجل في الجنود الجاهزين للقتال.

ورغم أنه تم إعفاء أفراد المجتمعات الأرثوذكسية المتشددة من الخدمة العسكرية الإلزامية على مدى عقود، فقد انتهى الإعفاء في العام الماضي، وفشلت الحكومة في إصدار قانون جديد لتعزيز هذا الوضع الخاص.

وقضت المحكمة العليا، في صيف عام 2024، بتجنيد الرجال “الأرثوذكس المتشددين” في الخدمة العسكرية.

ويرى كثير من “اليهود المتشددين” أن الخدمة العسكرية تهدد نمط حياتهم الديني، ويعود ذلك جزئيا إلى أن النساء والرجال يخدمون معا في الجيش.

السابق
عملية أمنية للجيش في حي الشراونة بعلبك وإصابات في صفوف العسكريين
التالي
إجتماع تحضيري مع بعثة صندوق النقد برئاسة سلام غدا في السراي