في خطوة لافتة تعكس تصاعد التنسيق الأمني بين بيروت ودمشق، عٌقد في العاصمة السورية اجتماعا أمنيا بحث عمليات التهريب عند الحدود.
تفاصيل اللقاء
وأعلنت وزارة الداخلية السورية عبر حسابها الرسمي على صفحة «فيسبوك»، إن «اللواء أحمد لطوف معاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية استقبل وفداً من الجيش اللبناني برئاسة العميد الركن ميشال بطرس».
وقالت الوزارة إنه «جرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات على الحدود السورية اللبنانية، وسبل تعزيز التعاون المشترك لضبطها ومنع عمليات التهريب».
حتى مساء الثلاثاء، لم يصدر عن قيادة الجيش اللبناني أي بيان رسمي بشأن الزيارة أو مضمون اللقاء.
ويظهر من الصور التي نشرتها الداخلية السورية حضور الأمن العام اللبناني في اللقاء أيضا.

معضلة الحدود الدائمة
وتُعد الحدود اللبنانية السورية، الممتدة على طول أكثر من 375 كيلومترًا، من أكثر المناطق تعقيدًا، حيث تنتشر أكثر من 15 نقطة عبور غير رسمية تُستخدم في تهريب المخدرات والأسلحة وغيرها من الأنشطة غير القانونية.
ةفي السنوات الأخيرة، أصبحت سوريا مركزًا رئيسيًا لتصنيع حبوب الكبتاغون، حيث تشير تقارير إلى أن بعض الجهات الفاعلة المرتبطة بسوريا تستفيد من بيع الكبتاغون في مراحل مختلفة من سلسلة القيمة، وتُقدَّر الإيرادات الإجمالية بما يتراوح بين 0.6 و1.9 مليار دولار أميركي سنويًا.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش اللبناني في 5 أيار الجاري عن ضبط معمل لتصنيع حبوب الكبتاغون في منطقة الهرمل الحدودية، حيث داهم المعمل وضبط كمية كبيرة من هذه الحبوب المخدرة، بالإضافة إلى مواد أولية تُستخدم في تصنيعها. كما أعلنت السلطات السورية عن ضبط معامل لتصنيع حبوب الكبتاغون على الحدود السورية اللبنانية، وصادرت جميع محتوياتها.


