مع اقتراب الاستحقاق البلدي والاختياري في العاصمة بيروت، كشفت مصادر خاصة لصحيفة “الجمهورية” أن قيادة الثنائي الشيعي، حركة “أمل” و”حزب الله”، كثّفت تحركاتها الميدانية والتنظيمية للحفاظ على التوازن الطائفي الدقيق داخل المجلس البلدي، مشددة في توجيهاتها للناخبين على ضرورة الالتزام باللوائح كاملة ومنع أي عملية تشطيب قد تخلّ بالمناصفة بين المسلمين والمسيحيين.
وفي هذا السياق، أفادت أوساط مطلعة بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري يُبدي قلقاً متزايداً من تكرار سيناريو طرابلس في بيروت، حيث سقطت المناصفة هناك سابقاً. وتؤكد هذه الأوساط أن بري يعتبر الحفاظ على التوازن داخل مجلس بلدية بيروت – 12 عضواً مسلماً و12 عضواً مسيحياً – مسألة أساسية لا تحتمل التساهل.

