أحداث جرمانا وصحنايا على الطاولة.. لقاء يجمع جنبلاط وشيخ العقل

استقبل الرئيس السابق للحزب التقدمي وليد جنبلاط، في كليمنصو، شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، يرافقه القاضي الشيخ غاندي مكارم، بحضور الوزير السابق غازي العريضي، والنواب: مروان حمادة، أكرم شهيب، هادي أبو الحسن، وائل أبو فاعور، وفيصل الصايغ، والقيادي في الحزب خضر الغضبان.

وتم خلال اللقاء، البحث في مستجدات المرحلة الراهنة في لبنان وسوريا، لا سيما أحداث جرمانا وصحنايا.

من جهة أخرى، أبرق جنبلاط، إلى رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي، معزيا بوفاة نجله حمزة.

وجاء في نص البرقية: “تلقيت ببالغ الأسف خبر وفاة نجلكم المرحوم بإذن الله تعالى حمزة. إني إذ أتقدم منكم بأحر التعازي وأخلص مشاعر التعاطف، أسأل الله تعالى عز وجل أن يسكن فقيدكم فسيح جنانه وأن تكون هذه الخسارة خاتمة أحزانكم”.

وكانت قد شهدت المناطق الدرزية في ريف دمشق الخميس تطورات لافتة بعد إعلان التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقفإطلاق النار في جرمانا وأشرفية صحنايا التي سيطرت عليها قوات وزارة الدفاع السورية، في حين ناشد الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء، المجتمع الدولي التدخل لحماية أبناء الطائفة.

خلفية الاشتباكات: تسجيل صوتي يشعل العنف

تأتي هذه الأحداث في أعقاب توتر كبير بدأ في 28 نيسان الماضي، في منطقة جرمانا جنوب شرق دمشق، بعد انتشار تسجيل صوتي مسيء للنبي محمد، نُسب زورًا إلى شيخ درزي، الأمر الذي تسبب باشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل 14 شخصاً على الأقل.

وامتدت المواجهات لاحقًا إلى منطقة أشرفية صحنايا، ما أسفر عن مقتل نحو 22 شخصًا، من بينهم عناصر من قوات الأمن السورية.

وتسببت هذه الأحداث في موجة غضب واسعة بين أبناء الطائفة الدرزية في سوريا وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق داخل إسرائيل، حيث خرج دروز الجليل المحتل بمظاهرات احتجاجية واسعة تضامنًا مع ذويهم في سوريا.

السابق
حواجز ومداهمات في الشمال.. ورقم ملفت لعدد الموقوفين!
التالي
بالصورة: عدوان اسرائيلي على البقاع.. والهدف: «بنية الحزب»!