في الذكرى الرابعة على رحيل العلامة المفكر السيد محمد حسن الأمين، تستعيد بلدته الجنوبية شقرا، ذكراه السنوية، فيجتمع إلى جانب الضريح حشد من الأوفياء لروح الفقيد الكبير، فيتذكرونه ملهماً ومرشداً، وعالماً وأباً، استطاع أن يترك بصمته العلمية والفكرية والثقافية والدينية والسياسية على كل صعيد، فتركت أثرها في قلوب المحبين، وقد اجتمعوا اليوم في شقرا قرب الضريح لقراءة الفاتحة، وقراءة ما تيسر من الحب والوفاء للراحل الكبير.
وبحضور العائلة والمحبين أحيت بلدة شقرا اليوم ذكرى الراحل الأمين وتحلقوا حول ضريحه لاستحضار بعض من سجاياه.
وبعد تلاوة ايات من الذكر الحكيم، تلا الشيخ حسن صمادي مجلس عزاء حسيني.





