يستسهل جيش الإحتلال الإسرائيلي أعماله العدوانية في منطقة شمال الليطاني، وصولاً إلى عمق الحدود اللبناتية السورية، متخطياً كل بنود إتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع لبنان، برعاية أميركية، في السابع والعشرين من تشرين الثاني العام 2024، وهو تاريخ بدء وقف إطلاق النار.
وبعد أقل من 24 ساعة على إستهداف منطقة الشعرة- جنتا، في البقاع، والتي أدت إلى سقوط شهيدين وإصابة آخرين، إستهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية، سيارة على طريق بلدتي القصر- الهرمل، ما تسبب بإستشهاد مهران ناصر الدين، أحد عناصر حزب الله، وجرح شخص آخر.
ويتزامن التركيز الإسرائيلي على منطقة البقاع المحاذية للحدود اللبنانية السورية، مع توغلات لجيش الإحتلال في الجنوب السوري، وغارات على المنشآت العسكرية السورية.
يستسهل جيش الإحتلال الإسرائيلي أعماله العدوانية في منطقة شمال الليطاني، وصولاً إلى عمق الحدود اللبناتية السورية
وفي الجنوب، الذي يتواصل فيه تشييع عشرات الشهداء,l، وأعمال رفع الأنقاض في بعض بلدات وقرى الحافة الأمامية، يعمد جيش الإحتلال الإسرائيلي، إلى تحصين النقاط الخمسة ومتفرعاتها، على طول منطقة الحدود الجنوبية، من الناقورة، في القطاع الغربي، وحتى الحمامص، في القطاع الشرقي، حيث تعمد جرافاته بشكل يومي على رفع السواتر الترابية، ما يؤكد النية الإسرائيلية الواضحة لإطالة عمر فترة الإحتلال
في المنطقة، فيما قامت جرافة إسرائيلية بجرف عدد من المنازل المحاذية لجدار كفركلا، الفاصل بين الأراضي اللبنانية والفلسطينية واليوم استشهدت ليا أبو كرنيب (15 عاماً)، متأثِّرةً بجروحها، التي أصيبت بها جراء الغارة الإسرائيلية على بلدة جرجوع، في إقليم التفاح، وإستشهد فيها شابان من البلدة.

وإلى ذلك، تستعد بلدة طيردبا الجنوبية، لتشييع القائد الجهادي في “حزب الله” الشهيد علي محمد بحسون، الحاج عادل، عند الثالثة من بعد ظهر الغد، والذي كان إستشهد بغارة إسرائيلية إلى جانب أمين عام حزب الله السابق السيد هاشم صفي الدين وآخرين.

