أصبحت الطبخة الوزارية شبه ناضجة، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن التشكيلة الحكومية قريبًا، ما لم يتعرقل تأليفها بسبب بعد الاعتراضات.
فيما يلي الأسماء المطروحة للحقائب الوزارية رصدها موقع «جنوبية» من تصريحات سياسية لنواب عدة من الكتل السياسية وصحيفة «الشرق الأوسط».
العميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي أحمد الحجار – وزارة الداخلية والبلديات
اللواء المتقاعد في الجيش اللبناني ميشال منسى – وزارة الدفاع الوطني
ياسين جابر – وزارة المالية
السفير ناجي أبو عاصي – وزارة الخارجية والمغتربين (إمكانية استبداله بوزير ماروني)
حنين السيد – وزارة الشؤون الاجتماعية
ريما كرامي – وزارة التربية

عامر البساط – وزارة الاقتصاد (إمكانية استبداله)
تمارا الزين – وزارة البيئة
طبيب الشرايين في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت ركان نصر الدين – وزارة الصحة
أمين الساحلي – وزارة العمل (إمكانية استبداله باسم طلال عتريسي أو إسم آخر لأنه يتم النقاش مع حزب «الكتائب اللبنانية» حول منحه الوزارة)
فايز رسامني – وزارة الأشغال العامة والنقل (قد يتم استبدالها بحقيبة أخرى)
طارق متري – نائب رئيس الحكومة (بلا حقيبة)
غسان سلامة – وزارة الثقافة
جو صدي – وزارة الطاقة
كمال شحادة – وزارة الاتصالات (مرشح محتمل، إذا طُرح اسم شارل الحاج ايضا)
فادي عنيسي – وزارة العدل (مرشح محتمل)
غي مانوكيان أو كريستين خاتشيك بابكيان – وزارة الشباب والرياضة (إمكانية التحفظ من حزب الطاشناق)
مرشحة غير محددة بعد – وزارة الإعلام (توجه لإسنادها لسيدة)
عادل نصار – ممثل كتلة الكتائب في الحكومة
زياد رامز الخازن – ممثل تيار المردة في الحكومة
نزار هاني – وزارة الزراعة
الحقائب الأخرى لمستقلين وآخرين من حصة محتلمة لرئيسي الجمهورية والحكومة

ملاحظات حول التشكيلة
- لا تزال هناك عقدة تتعلق بمطالبة حزب القوات اللبنانية بحقيبة سيادية، حيث يجري التفاوض بين الرئيس المكلف نواف سلام وقيادة القوات، إما مباشرة عبر رئيس الحزب سمير جعجع أو من خلال مدير مكتبه إيلي براغيد، لمحاولة تذليل هذه العقبة قبل الإعلان الرسمي عن التشكيلة
- لم يتم حسم بعض الحقائب الوزارية، خاصة فيما يتعلق بالتمثيل المسيحي، حيث تعود الكلمة الفصل للرئيس جوزاف عون بالتشاور مع رئيس الحكومة المكلف نواف سلام، في ظل استمرار البحث عن توازنات دقيقة بين مختلف القوى السياسية
- النائب فيصل كرامي لا يزال يتحفظ على أحد الوزراء المقترحين، حيث تجري محاولات لإقناعه بسحب اعتراضه
- الإعلان الرسمي عن الحكومة قد يتم خلال الأيام القليلة المقبلة، لكن أي تعثر في حل هذه العقد أو عقد أخرى قد تظهر، سيؤخر ولادتها
- يبدو أن «التيار الوطني الحر» قد لا يشارك في الحكومة كرد على احتمال تمثيله بحقيبة متواضعة لا تتناسب وحجم كتلته النيابية

