من 24 وزيرا.. حكومة متوقعة خلال 48 ساعة!

القصر الحكومي

كشفت مصادر لقناة “الحدث”، مساء أمس الاثنين، عن بعض أسماء التشكيلة الحكومية المتوقعة التي تضم كلاً من:

“تمارا الزين: وزارة البيئة

احمد الحجار: وزارة الداخلية

بول سالم: وزارة الخارجية

مارون حتي: وزارة الدفاع

صقر صقر او سعيد مالك: وزارة العدل

حنين السيد: وزارة الشؤون الاجتماعية

طارق متري: نائب رئيس الحكومة

عامر بساط: وزارة الاقتصاد

جو صدي: وزارة الطاقة”.

إقرأ أيضا: بري رداً على ميقاتي: اشترطت وقفاً فورياً لإطلاق النار!

وذكرت صحيفة “نداء الوطن أن الرئاسة الأولى أبدت ارتياحها للحلحلة الحكومية بعد التقدم في فك العقد الأساسية وأبرزها وزارة المال التي سيضعها الرئيس سلام ضمن حصة الطائفة الشيعية، ووصفت الأجواء الحكومية لأنها مريحة.

وذكرت الصحيفة وفق معلومات أن هناك “ضوابط خارجية كبيرة ترافق تشكيل الحكومة لجهة الأموال التي ستعطى للبنان والتي يجب الّا تكون في وزارات الثنائي زائد التيار الوطني الحر”.

وبحسب هذه المعلومات “يبدو أن توزير النائب السابق ياسين جابر قد حسم انطلاقاً من ضوء أميركي بحسب ما اعتبرت بعض الأوساط”. وفي وقت يتم الحديث عن قرب ولادة الحكومة، يزداد التباعد بين تكتل “الاعتدال الوطني” والرئيس المكلف، وعلمت “نداء الوطن” أن الأجواء بينهما وصلت إلى حائط مسدود بعد رفض سلام منحهم حقيبة على رغم أن عدد تكتلهم 6 نواب يضاف إليهم نائبا بيروت الحليفان نبيل بدر وعماد الحوت. وأمام موقف سلام السلبي، اتصل عضو التكتل النائب وليد البعريني بالقصر الجمهوري وطلب موعداً من رئيس الجمهورية اليوم لشرح الموقف.

ووقالت مصادر بعبدا : أن الرئيس المكلف نواف سلام أجرى اتصالاً مع رئيس الجمهورية جوازف عون، والأجواء مشجعة في عملية تشكيل الحكومة، وتوقعت أن “يزور القصر الجمهوري خلال الـ 48 ساعة المقبلة”.

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس سلام أحرز تقدماً في ملف التشكيل، وتوقعت أن “يتم التوصل إلى اتفاق قريب، وتتشكّل الحكومة خلال هذا الأسبوع، فالتفاؤل كبير جداً”.

أما فيما يتعلق بحزب القوات اللبنانية، لفتت المصادر إلى أن “القوات تريد وزارة سيادية، إلا أنها لا ترغب في وزارة الطاقة، وهذا الموضوع في طريقه إلى الحل، من خلال الاتجاه إلى مسار تغيير التسميات أو شكليات الوزارات، بمعنى أن لا يكون هناك وزارة سيادية وأخرى غير سيادية، وذلك لحل هذه العقدة”.

وفيما يتعلق بوزارة المالية، شددت المصادر على أن “الأكيد أنه لا توجد معارضة لأن تكون من حصة الشيعة، إلا أن المطلوب أن لا يكون الوزير تابعاً للثنائي الشيعي”، مشيرة إلى أن “القوات اللبنانية لا مانع لديها بأن تكون الحكومة حكومة تكنوقراط حتى لو كان الوزير مسيساً إنما لديه كفاءة عالية”.

وعن لقاء الرئيس نجيب ميقاتي مع الرئيس عون اليوم، أكّدت المصادر أنه اقتصر فقط على مناقشة الأحداث في جنوب لبنان، ولم يتم التطرق إلى أي موضوع آخر.

وذكرت صحيفة “الأخبار” أنّ الساعات الماضية حملت تطورات تشير إلى أن الإعلان عن تشكيل الحكومة سيحصل في غضون أيام قليلة، ونقلت عن مصادر مطّلعة بأن ما تبقّى أمر تقني يتعلق بـ”تسقيط الأسماء” على الحقائب التي جرى التوافق على معظمها.

وأفادت الصحيفة، بأنّه يبدو أن سلام بدأ يواجه ضغوطًا خارجية وداخلية للإسراع في تقديم الصيغة، إذ علمت “الأخبار” أن “سلام سمع كلاماً سعودياً مفاده أنه بدأ يفقد الزخم لتشكيل الحكومة بعد الدعم الدولي والعربي الممنوح له في بداية عهد الرئيس جوزاف عون”.

وبحسب معلومات الصحيفة، فإن “سلام تبلّغ في الساعات الماضية من الموفد السعودي للبنان يزيد بن فرحان بأن أمامه حتى نهاية الأسبوع الحالي لتشكيل الحكومة، أو فلا داعيَ للتأليف”. ودفعَ هذا الأمر بسلام إلى تشغيل محرّكاته تجاه القوى السياسية اللبنانية لاستيلاد حكومي سريع. وعمل عبر بعض المحيطين فيه على إشاعة أجواء توحي بإمكانية ولادة الحكومة قبل يوم الجمعة، وأن تفاهمات يجري العمل عليها لولادة الحكومة.

وفي هذا السياق، قالت مصادر الصحيفة إنّ “سلام تبنّى اسم النائب السابق ياسين جابر للمالية، خصوصاً بعدَ أن تواصل مع الأميركيين الذين اعتبروه خياراً جيداً ولا يوجد سبب يحول دون ذلك”. وعليه، أشارت المصادر إلى أن “الحصة الشيعية في الحكومة حُسمت، وهي تضم إلى جانب المالية، وزارة العمل والصحة التي قد يتولاها الدكتور علي رباح، علماً أن هناك لائحة ضمّت 4 أسماء للاختيار منها”.

إقرأ أيضا: الجيش يدخل مروحين وديرميماس.. و«مواجهات العودة» تسفر عن سقوط شهيدين جديدين

السابق
أحمد الحريري: في 14 شباط ستكون إطلالة سعد الحريري من لبنان مختلفة عن السابق في شتى الميادين
التالي
استغل أشخاص تضرّرت منازلهم خلال الحرب.. توقيف مواطن في أنطلياس!