يقترب موعد السادس والعشرين من كانون الثاني، وهو
الوقت المتفق عليه لإنسحاب جيش الإحتلال الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية التي إحتلها خلال العدوان البري على الجنوب، لا سيما بلدات وقرى الحافة الأمامية وبعض القرى في الخط الثاني، في القطاعات الثلاثة، الغربي، الاوسط، والشرقي.
وبعد إنسحابه من بلدات حدودية وبلدات خلفية(الناقورة، علما الشعب، طيرحرفا، وشمع – البياضة، في قضاء صور، والقوزح وراميا وعيترون)
“إنسحاب جزئي”
في قضاء بنت جبيل، والخيام، بإستثناء منطقة الحمامص، يكثف الجيش اللبناني من إنتشاره في مواقعه ومراكزه في المناطق المحررة، من الناقورة، مروراً بعلما الشعب، وصولاً إلى منطقة البطيشية، عند مدخل بلدة الضهيرة الغربي، التي ما تزال ما جاراتها، مروحين والبستان ويارين والزلوطية وشيحين والجبين، تقع تحت الإحتلال، الذي يتمركز في عدة نقاط.

ويؤمن الجيش اللبناني، بمؤازرة من قوات الأمم المتحدة المؤقتة”اليونيفيل”، أعمال فتح الطرق وإزالة مخلفات الإحتلال غير المنفجرة، إلى جانب مؤازرته فرق الدفاع المدني اللبناني، في عمليات إنتشال جثامين الشهداء، في البلدات المحررة، ومنها الخيام، التي تمكن فيها الدفاع المدني حتى الآن من إنتشال أكثر من خمسين شهيداً، كانوا سقطوا في مواجهات مع جيش الإحتلال.
أما في منطقة القطاع الغربي، فإن وحدات الدفاع المدني تواصل عمليات إنتشال جثامين الشهداء، وبعد إنتشال 11جثماناً امس، من الناقورة والبياضة طيرحرفا
وجثمانين من الخيام، تمكنت فرق من الدفاع المدني اليوم، من إنتشال جثامين وأشلاء 11 شهيداً من طيرحرفا، وجثامين وأشلاء 5 شهداء، من علما الشعب، وتم نقلهم إلى مستشفيات صور، لإجراء فحوصات، وخاصة للأشلاء للتعرف على أصحابها.
وفي هذه الأثناء إستمرت لجان الكشف في مجلس الجنوب، ومؤسسة جهاد البناء، كل على حدة، في مسح الأضرار في البلدات والقرى كافة، بالتزامن مع دفع تعويضات من جانب “جهاد البناء” إلى المتضررين.

