كان نهار الحنوب حافلاً بالإعتداءات الإسرائيلية البرية، التي توزعت في قطاعات الجنوب الثلاثة، ترافقت مع تسريبات إسرائيلية، عن عزم جيش الإحتلال الإسرائيلي تخطي مهلة الستين يوماً لتحقيق إنسحابه من المناطق المحتلة، رد عليها أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بشكل غير مباشر، بقوله إن “صبرنا على الخروقات مرتبط بالتوقيت المناسب لمواجهة العدو، قد ينفذ قبل الـ 60 يوما او بعده، عندما نقرر ان نفعل شيئا سترونه مباشرة”.
رفعت إسرائيل من عدد خروقاتها، بإتجاه مدينة بنت جبيل ووادي الحجير، من ناحية دير سريان، ومركبا وميس الجبل وبرج الملوك وغيرها من المناطق
وفي ظل هذه المواقف السياسية لـ”حزب الله”، وتسريبات الإحتلال، من المتوقع أن تلتئم لجنة الإشراف على وقف النار، الثلاثاء المقبل، في منطقة رأس الناقورة، التي شهدت اليوم إعتداء إسرائيلياً فاضحاً، تمثل بإقدام جرافات لجيش الإحتلال بإقتلاع برج مراقبة للجيش اللبناني، على بعد عشرات الأمتار، من مكان إجتماع اللجنة، داخل أحد مقار “اليونيفيل”، والذي يرجح أن يحضره الموفد الخاص للرئيس الأميركي، عاموس هوكشتين، مهندس وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي.
في ظل هذه المواقف السياسية لـ”حزب الله”، وتسريبات الإحتلال، من المتوقع أن تلتئم لجنة الإشراف على وقف النار، الثلاثاء المقبل، في منطقة رأس الناقورة
وبالتوازي مع الإستعداد للإجتماع المرتفب، رفعت إسرائيل من عدد خروقاتها، بإتجاه مدينة بنت جبيل ووادي الحجير، من ناحية دير سريان، ومركبا وميس الجبل وبرج الملوك وغيرها من المناطق، على وقع إطلاق القذائف على المنازل، من بينها منزل في حي العقبة في بنت جبيل.

ووسط الإعتدءات الإسرائيلية، تابع الدفاع المدني اللبناني أعمال رفع الأنقاض والبحث عن جثامبن الشهداء في الخيام، وأعلن في بيان له أنه في إطار مواصلة عمليات البحث والمسح الميداني الشامل في بلدة الخيام، للأسبوع الثالث على التوالي، جراء العدوان الإسرائيلي الذي استهدف البلدة سابقاً.
تابع الدفاع المدني اللبناني أعمال رفع الأنقاض والبحث عن جثامبن الشهداء في الخيام
تمكنت فرق البحث والإنقاذ التابعة للمديرية وبإشراف المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح، وبالتعاون والتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني، من انتشال جثامين ٣ شهداء من حي الحومة في بلدة الخيام. وقد تم نقل الجثمانين إلى مستشفى مرجعيون الحكومي”.

واكدت المديرية العامة للدفاع المدني أن “فرقها ستستأنف، صباح يوم غد، عمليات البحث والمسح الميداني في الموقع المذكور إلى حين العثور على جميع المفقودين”.
إقرأ أيضا: الحزب والحرب و«البعبع».. ثالثهما!
إلى ذلك أعلنت قوات ا”ليونيفيل”، أن جنوداً منها شاهدوا صباح اليوم جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي تدمر برميلاً أزرق يمثّل خط الانسحاب بين لبنان وإسرائيل في اللبونة، وكذلك برج مراقبة تابع للقوات المسلحة اللبنانية بجوار موقع لليونيفيل في المنطقة.
وأشارت “اليونيفيل” إن التدمير المتعمد والمباشر، من جانب الجيش الإسرائيلي لممتلكات “اليونيفيل” والبنية الأساسية، التي يمكن التعرّف عليها بوضوح، والتي تخصّ القوات المسلحة اللبنانية يشكل انتهاكاً صارخاً للقرار 1701 والقانون الدولي.


