للوقوف على ملابسات القضية وما حصل، أكد غريزي لـ”جنوبية” أن “وهاب بين فترة وأخرى يطل على الرأي العام بخبر لتضليله”، وقال:”أنا لم ادخل في الموضوع بالسجال السياسي واخترت الحاق به على كلمته، فذهبت الى مكتبه”.

وفي حديثه روى غريزي التفاصيل فقال:”بدأت القصة من ملف سالم عيتاني رئيس مجلس ادارة “mtc”ويدعي انني دخلت مكتبه، أنا أخذت موعداً منه وقلت له انت نشرت تويت، تقول فيه أن عيياني أخذ عمولة ما هو الإثبات، قال لي سأقدمه للدولة، فقلت له سأقدم اخباراً واذكر اسمك فهل تأتي؟ قال لي نعم، فنزلنا و”جرجرنا” عيتاني الى المباحث الجنائية ليوم كامل ووهاب لم يأت، وهذا الملف سأعيد فتحه واكشفه امام الرأي العام بتفاصيله، وما حصل اثبت ان وهاب كذب علينا، وهدفه الحصول على تنفيعات لجماعته، لأنه وفق سيستم الطبقة السياسية هناك حصة لفلان وحصة لعلتان ومن ضمنها له”.
لم يكد يصل الأسد الى سوريا حتى باعه بقشرة بصلة واراد نقل البارودة من كتف الى كتف
أضاف:” عندما تخسر اخسر بشرف، خسر نظامك وفريقك السياسي، ولم يكد يصل الأسد الى سوريا حتى باعه بقشرة بصلة، واراد نقل البارودة من كتف الى كتف ولا يعرف كيف ينقلها”.
وسأل غريزي:”أصلا من فوضه، اريد ان اعرف من فوضه من الدول ليقوم بصلات غير مشروعة مع العدو، هل من المعقول ان اسرائيل لم تجد سوى وهاب لتكليفه بالتفاوض مع الاسد، يعني الخبرية مش راكبة عقوس قزح”.
ولفت الى ان التخابر غير المشروع مع العدو جرم، وتساءل:” كيف تقبل الوساطة بين اسرائيل وسوريا كدولتيين اقليميتيين من دون ترخيص من الحكومة، ما يعني ان الجرم موجود 100% باقراره، وهذا جرم جزائي، وبحسب القانون من يتعاطى مع العدو دون الحصول على ترخيص مسبق من الحكومة ولاسباب مشروعة هو جرم”.
بحسب القانون من يتعاطى مع العدو دون الحصول على ترخيص مسبق من الحكومة ولاسباب مشروعة هو جرم
وأشار ” لربما ليس من المصلحة السياسية والاقليمية للحكومة ان تدخل بالوساطة، والحكومة هي بذاتها من اعلنت بالنأي بالنفس”، وقال”: انت عارف حالك شو عمتحكي، اذا كانت كذبة مصيبة، واذا كانت حقيقة مصيبة اكبر”.
وأكد ا “أنه قدم اخبارا ضده منذ ان ادلى بتصريحه، النيابة العامة التمييزية رفضت استلامه، وطلبت مني تقديمه الى المحكمة العسكرية، الى أن قبله في النهاية مفوض الحكومة بالمحكمة العسكرية “.
وشدد غريزي على “ان الاهم في رد وهاب عليه هو اعلى ما بخيلك ركبوا انت وبري “، وقال:” شو خصني ببري، انا معروف بانني وكيل 5 من 12 نائب تغييري، انا تغييري وانتمي للثورة ، انا بضمن بيئتي تغييري وخارج بيئتي تغييري، وهو لا يمكنه ان يزايد عليي بمواقفي، التي اتخذتها ضمن بيئتي بعقل وباخلاق وبحضارة”.
وأضاف:”ليس هدفي فقط مهاجمة القيادات الموجودة من دون مراعاة الناس الموجودة، فهو اتصل بي ولم يكن تلفوني بيدي، ووجدت انه ارسل لي ما ارسله ، وعدت واتصلت به مرتين لاسمعه ما يلزم لكنه لم يرد”.
فليتفضل ويقول لنا تفاصيل من كلفه ولكنه كاذب وساقط اخلاقيا وسياسيا ومكانه الى جانب معلمه في سيبيريا وليس في موسكو
وتابع:” لم يتحمل الاخبار، فليتفضل ويقول لنا تفاصيل من كلفه ولكنه كاذب وساقط اخلاقيا وسياسيا ومكانه الى جانب معلمه في سيبيريا وليس في موسكو”.
وكان كتب غريزي عبر صفحته على “فيسبوك” التالي:
بعد الاخبار الذي تقدمت به بوجه المدعو وهاب، الوزير المعين من قبل النظام المخلوع الأسد، والذي عاد وانقلب عليه، قام بالإتصال بي، ولانشغالي لم أرد، فعاد وأرسل ما يلي:
“عمبطلبك بس لأنك فايت مكتبي
أعلى خيلك ركبو انت وبري “
أولا ما بعرف شو خصني ببري..
يمكن يللي معود يكون من الأزلام مفكر الكل متلو…
طول عمرك زلمة السوريين ورجعت زلمة ما بعرف مين،
كل مين بقلك افتح تمك لعبيه ذهب بتبيعو مواقف…
كذاب
كذاب
كذاب
وأخيرا قدمت ورقة اعتمادك لدحلان …
وركبت مشروع السلام مع إسرائيل…
أنت أكبر كذبة عرفتها السياسة اللبنانية!
أنت أصلا مكشوف، ورح اكشفك أكثر بملف سالم عيتاني لأنك ما تجرأت تنزل تعطي افادتك، أيها الكاذب الكبير!
الخيل الوحيد يللي رح اركبوا هو خيل القانون..
بس اوعى تجرب تتطاول لا أنت ولا الأكبر منك!
علم!

