إجتمعت لجنة الإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار، بين لبنان وإسرائيل، على وقع اصوات جنازير دبابات العدو الإسرائيلي، المتمركزة في اكثر من نقطة في تلال بلدة الناقورة، التي أعقبت إنفضاض الإجتماع بعملية تفجير ضخمة في البلدة، زعمت إسرائيل انها تفجير انفاق كان يستخدمها ” حزب الله”، لإطلاق الصواريخ بإتجاه منطقة الجليل، وقد سمع دويها في أرجاء مدينة صور ومنطقتها.
الإجتماع الثاني للجنة منذ وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني، والذي خرقته إسرائيل أكثر من مئتي مرة، كان إلتأم بعيد الثانية ظهراً، في احد مراكز القوة الإيطالية العاملة ضمن “اليونيفيل”، على بعد عشرات الأمتار من الحدود الفلسطينية، وهو المركز نفسه، الذي كانت تعقد فيه جولات التفاوض، حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وشهدت قاعته توقيع الإتفاق البحري بين الجانبين، وكانت تجتمع فيه لجنة تفاهم نيسان والإجتماع الثلاثي.
ترشح معلومات حول تفاصيل مضمون الإجتماع، الذي إنعقد برئاسة المندوب الأميركي
وفيما لم ترشح معلومات حول تفاصيل مضمون الإجتماع، الذي إنعقد برئاسة المندوب الأميركي، بحضور ضباط يمثلون فرنسا ولبنان واليونيفيل وجيش الإحتلال الإسرائيلي، صدر بيان مشترك عن سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان وعن اليونيفيل حول التنسيق لدعم القرار 1701.
وقال البيان إجتمعت اللجنة التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا واليونيفيل والجيش اللبناني وقوات الجيش الإسرائيلية مرة أخرى في 18 كانون الأول في الناقورة بضيافة قوات اليونيفيل، وأن لجنة الإشراف سوف تجتمع بهذه الطريقة بانتظام وستنسّق عملها بشكل وثيق لتحقيق التقدّم في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701.

