طالب المنسق العام لجبهة جنوبيون مستقلون محمود شعيب في بيان صادر عن حبهة جنوبييون مستقلون والمجموعات الشريكة في لبنان والاغتراب بوقف الحملات ضد المؤسسات الامنية.
وقال شعيب:” في ظلّ الحملة الممنهجة والمستمرة التي تتعرض لها المؤسسة العسكرية اللبنانية، والتي أصبحت هدفًا لهجمات منظمة من قبل قوى ومرتزقة تعمل تحت غطاء إيران وتدور في فلك مشروعها الإقليمي، لا بد من وقفة وطنية صادقة للدفاع عن الجيش اللبناني الذي يمثل رمز الوحدة الوطنية وضمانة الاستقرار في البلد”.
ورأى ان “هذه الحملات العدائية التي يقودها أشخاص وأبواق موالية لأجندات خارجية تسعى بكل الوسائل إلى ضرب هيبة الجيش، لا يمكن السكوت عنها، وهي بمثابة تعدٍ واضح على استقرار لبنان وأمن مواطنيه. فالجيش اللبناني، ورغم كل الصعوبات والتحديات، لا يزال الحصن الحصين أمام الفوضى والتفكك. لذا، فإن المساس به يعني تهديدًا للسلم الأهلي ومحاولة خطيرة لتفكيك بنيان الدولة اللبنانية”.
إقرأ أيضاً: أمن الدولة: خطف امهز استغرق 3 دقائق ونصف ومن دون كسر وخلع!
وطالب “مديرية المخابرات بضرورة التحرك الفوري والجاد لمتابعة هذه التصرفات الخارجة عن القانون، واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق كل من تسول له نفسه التطاول على المؤسسة العسكرية. إن التصدي لهذه الحملات المنظمة ليس فقط من واجب الجيش، بل أيضًا من مسؤولية كل لبناني يرى في هذه المؤسسة ملاذًا وطنيًا لا يجوز المساس به”.
واشار الى “في حال لم يتم وضع حد لهذه الاستفزازات، قد يجد المواطنون اللبنانيون أنفسهم مضطرين إلى الردّ بشكل مباشر على هذه الفئات المرتزقة التي تنفذ أجندات لا تخدم سوى مصالح أسيادها في الخارج. فهذا السكوت لم يعد ممكنًا، والصبر لن يطول، لأن أي مساس بالمؤسسة العسكرية هو مساس بكل لبناني وطني يؤمن بلبنان وسيادته واستقلاله”.
وختم :”لن يكون هناك تهاون أمام هذه التصرفات التي لا تهدف إلا لزرع بذور الفتنة والانقسام، واللبنانيون اليوم أكثر وعيًا وإدراكًا للمخاطر التي تحيط بهم، وهم متمسكون بوحدتهم وبجيشهم، ولن يسمحوا لأي كان بتقويض أمنهم أو استقرارهم”.

