قاسم يحدد «خريطة عمله» ويُلوّح بحرب طويلة..واسرائيل توسع نطاق اجرامها جغرافياً!

نعيم قاسم

بإطلالته الثالثة بعد إغتيال السيد حسن نصرالله كنائب له والاولى كأمين عام لـ”حزب الله” حدد الشيخ نعيم قاسم خريطة عمله، مؤكداً استمرار العمل بنهج الشهيد السيد حسن نصرالله وإكمال خططه وتوجيهاته كما لمح الى حرب طويلة.

وترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان قاسم أكد استمرار الحرب ومواكبة التصعيد الايراني، والذي لا يرى حلولاً في المنطقة طالما، لم تتضح صورة الادارة الاميركية الجديدة وماهية توجهها في المنطقة.

إقرأ ايضاً: «الحزب» يستعيد «هرمه» القيادي مع تزخيم مفاوضات الدوحة..و«تَوعُد استعراضي» من «الحرس» ضد اسرائيل!

وتلفت الى ان قاسم ايضاً شد عصب جمهوره ومقاتليه، عندما أكد الصمود لايام واسابيع واشهر وهو ما يؤشر ايضاً الى انسداد الافق السياسي وترك الكلمة للميدان.

مصادر متابعة لـ”جنوبية”: قاسم أكد استمرار الحرب ومواكبة التصعيد الايراني والذي لا يرى حلولاً في المنطقة طالما لم تتضح صورة الادارة الاميركية الجديدة وماهية توجهها في المنطقة

وفي تأكيد على رهان “الحزب” وايران على الانتخابات الاميركية، قال قاسم :” إن الإنتخابات الأميركية مفصل، لكنه لفت إلى أن من عوامل التأثير على مدة الحرب أيضاً خسائر الجيش الإسرائيلي في الميدان، بالإضافة إلى أنه لم يعد لديه القدرة على تحقيق أي هدف، لأن الحزب مستمر في تعطيل أهدافه”.     

المجازر تتوسع

وفي نهج اسرائيلي جديد ويؤكد الرغبة في اكبر حجم من الايذاء والدمار والقتل، وسعت اسرائيل من نطاق اجرامها ليمتد الى بعلبك بعد الهرمل وحارة صيدا والصرفند والنبطية وصور.

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان استمرار الاغتيالات، ولو كان الشخص المستهدف قريباً من عائلته وزوجته واطفاله وتوسيع النطاق الجغرافي للمجازر والاغتيالات.

قاسم ايضاً شد عصب جمهوره ومقاتليه عندما أكد الصمود لايام واسابيع واشهر وهو ما يؤشر ايضاً الى انسداد الافق السياسي وترك الكلمة للميدان

وتشير الى ان استهداف بعلبك ومحيطها العنيف بعد تهديده رسالة اجرامية اسرائيلية مفادها ان لا منطقة آمنة ولا احد آمناً في لبنان.

انتفاضة ضد “الحزب”؟

وبعد استهداف مسيرة اسرائيلية سيارة على طريق عاريا واستهداف عدد في السيارات في الاشهر اماضية، أعلنت بلدية عاريا وبلدية الكحالة في بيان انه “بعد تكرار عمليات استهداف السيارات على الطريق الدولي الذي يعبر البلدتين، تستنكر بلديتا عاريا والكحالة استخدام الطرق الدولية والآليات المدنية لانتقال المسلحين ونقل الاسلحة والذخائر مما يعرض العابرين وابناء البلدتين للمخاطر التي تطال حياتهم واملاكهم”.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: استمرار الاغتيالات ولو كان الشخص المستهدف قريباً من عائلته وزوجته واطفاله وتوسيع النطاق الجغرافي للمجازر والاغتيالات

وتمنت بلديتا عاريا والكحالة على الجيش اللبناني والاجهزة الامنية الشرعية “التدخل فورا، لاتخاذ التدابير التي تمنع استخدام الطرق الدولية والمناطق الآمنة لاغراض عسكرية، ورفع الخطر الذي يهدد المدنيين”.   

السابق
نعيم قاسم: برنامج عملي هو استمرار لبرنامج عمل نصرالله وسنستمر في تنفيذ خطة الحرب التي وضعها
التالي
«حركات ارهابية».. بعلبك الاثرية تحت التهديد الإسرائيلي!