16 شهيداً جديداً، تكللت بهم مدينة النبطية، هم من صفوة أبنائها، الذين يدافعون عن ارضهم، والوقوف إلى جانب ناسهم وأهلهم الصامدين.
أبى رئيس البلدية الدكتور أحمد كحيل وظله عضو المجلس صادق إسماعيل وعضوان آخران والمسؤول الإعلامي وآخرين، مغادرة المدينة، التي لطالما كانت نابضة بالحياة ومشرعة نحو التعدد والتلاقي . فسقطوا جميعاً شهداء تحت ركام مبنى بلديتهم، التي تكبر عمر الكيان الإسرائيلي بنحو الضعفين .

أبى رئيس البلدية الدكتور أحمد كحيل وظله عضو المجلس صادق إسماعيل وعضوان آخران والمسؤول الإعلامي وآخرين، مغادرة المدينة، التي لطالما كانت نابضة بالحياة ومشرعة نحو التعدد والتلاقي . فسقطوا جميعاً شهداء تحت ركام مبنى بلديتهم، التي تكبر عمر الكيان الإسرائيلي بنحو الضعفين
جاء” قتل” أبناء النبطية وممثليها المحليين، بعد أيام قليلة على إبادة السوق التجاري والتاريخي والتراثي في المدينة، التي إرتكب فيها العدو سلسلة من المجازر منذ بدء العدوان قبل أكثر من سنة، في وقت كان فيه رجال المقاومة يسطرون ملاحم على أرض بلدة القوزح، قرب عيتا الشعب .
وبينما كانت بلدة قانا، في منطقة صور، تواصل عمليات البحث عن مفقودين تحت ركام المباني والمحال، التي دمرها العدو الإسرائيلي ليل أمس في ساحتها القديمة، نفذت طائرات العدو الحربية أحزمة من النار، دمرت عشرات المنازل في بلدة محيبيب، ولم يسلم منها المشيعون في بلدة جويا وفرق الصليب الأحمر اللبناني، وقد شملت عشرات البلدات في البقاع والجنوب وضاحية بيروت الجنوبية ” حارة حريك” .
جاء” قتل” أبناء النبطية وممثليها المحليين، بعد أيام قليلة على إبادة السوق التجاري والتاريخي والتراثي في المدينة، التي إرتكب فيها العدو سلسلة من المجازر منذ بدء العدوان قبل أكثر من سنة، في وقت كان فيه رجال المقاومة يسطرون ملاحم على أرض بلدة القوزح، قرب عيتا الشعب
كما نجم عن العدوان والغارات، على بلدة طيردبا، في منطقة صور، إستشهاد خمسة أشخاص، بينهم شقيقتان، هما حوراء ومنار محمود مهدي، وعلي حسين زيدان وسمير قاسم حجازي ونجله علي، في حين أصيب عنصران من الصليب الأحمر بجروح طفيفة في جويا، ليصل عدد الشهداء في لبنان منذ 8 تشرين الاول 2023، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، إلى 2367 والجرحى إلى 11088.
وعلى وقع الإعتداءات الإسرائيلية الدموية، التي لم تعف مؤسسة مدنية “بلدية النبطية” أو كنيسة أو مسجداً وعشرات آلاف المنازل الآمنة، كانت المقاومة تواصل زخم عملياتها وهجماتها، والتصدي لعمليات التسلل لجيش الإحتلال الإسرائيلي في اكثر من محور، في منطقة القطاعين الغربي والأوسط، معلنه عن تنفيذ 17 هجوماً على تجمعات لجنود العدو ومستوطنات، من بينها مدينة صفد بصليات صاروخية.
كانت المقاومة تواصل زخم عملياتها وهجماتها، والتصدي لعمليات التسلل لجيش الإحتلال الإسرائيلي في اكثر من محور، في منطقة القطاعين الغربي والأوسط، معلنه عن تنفيذ 17 هجوماً على تجمعات لجنود العدو ومستوطنات، من بينها مدينة صفد بصليات صاروخية
وقالت المقاومة الإسلامية في سلسلة بيانات لها، أن مجاهديها خاضوا إشتباكات عنيفة مع قوات العدو الإسرائيلي، في محيط بلدة القوزح من مسافة صفر، بِمختلف أنواع الأسلحة الرشاشة، وأدت المواجهة إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات العدو وما زالت الاشتباكات مستمرة، وقد تحدثت وسائل إعلام العدو عن نقل عشرات المصابين، من ضباط وجنود العدو من المنطقة بواسطة مروحيات
عسكرية إلى عدد من المستشفيات، لا سيما مستشفى رامبام في فلسطين.
كما أعلنت المقاومة إستهداف دبابة ميركافا في محيط بلدة راميا بصاروخ مُوجّه وأوقعوا طاقمها بين قتيل وجريح.
إقرأ أيضا: جنبلاط: موقفنا واضح وهو وقف اطلاق النار على قاعدة القرار 1701 وانتخاب رئيس وفاقي


