مجزرة ليلية في قانا- تابع..ومئات الغارات على مساحة الجنوب والبقاع

يدخل العدوان الإسرائيلي على لبنان فصلاً جديداً، على مستويات عسكرية متعددة الجوانب، ومنها إتساع عمليات التدمير، مستحضرة المشهد الغزاوي، الذي بدا جلياً من خلال الصور المتوفرة والمنشورة لبلدة كفركلا اليوم، بعد الصور عن بلدة يارون، وأيضاً زعم جيش الإحتلال للمرة الأولى أسر ثلاثة عناصر من قوة الرضوان في “حزب الله”، فيما برز بالمقابل موقف نائب أمين عام “حزب الله “الشيخ نعيم قاسم أن الحزب قوي رغم الضربات القاسية بعد البايجر وما حصل بعده.

وإلى جانب عمليات إبادة المنازل والأحياء، بدأ جيش الإحتلال الإسرائيلي بإستخدام القنابل العنقودية المحرمة دولياً على عدد من الاودية، والتي ألقت منها إسرائيل في العام 2006 نحو اربعة ملايين قنبلة، ما تزال عمليات التنقيب جارية عنها حتى هذا التاريخ، وتسببت بمقتل وجرح المئات من اللبنانيين.

وفي الأسبوع الرابع للعدوان الموسع على مناطق الجنوب والبقاع تحديداً، والذي شمل مئات البلدات إرتكب العدو مجازر جديدة، سقط فيها العديد من الشهداء، غالبيتهم من النساء والأطفال، بعدما إستقر عدد شهداء مجزرة أيطو في شمال لبنان على 23 شهيدة وشهيداً، جميعهم من بلدة عيترون.

إرتكب العدو مجازر جديدة، سقط فيها العديد من الشهداء، غالبيتهم من النساء والأطفال، بعدما إستقر عدد شهداء مجزرة أيطو في شمال لبنان على 23 شهيدة وشهيداً

مجزرة في قاناوتوزعت عمليات القتل والتدمير، على بلدة قانا، التي إستهدفت ليلاً بأربع غارات على ساحتها العامة ما أدى إلى إستشهاد 10 أشخاص وإصابة 15 آخرين وإحداث دمار هائل في المنازل والمحال، فأعيدت إلى الذاكرة مجزرة قانا عام 1996، التي إرتكبتها إسرائيل في مقر لليونيفيل وذهب ضحيتها 106 أشخاص ومجزرة قانا الثانية في حي ” الخريبة” عام 2006، التي إستشهد خلالها 29 شخصا.

كما طاولت الإعتداءات بلدة جرجوع في إقليم التفاح، التي إستشهدت فيها عائلة من أربعة أفراد هم محمد حسن مشورب وزوجته غيدا فرحات مشورب وإبنته لين وإبنه علي، فيما سقط في بلدة قليا البقاعية ثلاثة مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية، وإستشهاد أربعة أشخاص في قرية مزرعة مشرف، قرب صور، وشهيدان في بلدة جناتا وشهيد آخر في قعقعية الجسر، وخمسة شهداء في رياق البقاعية. وبموازاة الإشتباكات البرية وعمليات التصدي المتواصلة لمحاولات التسلل الإسرائيلية في مناطق رب ثلاثين ومركبا وحولا والقوزح وعيتا الشعب وراميا، والتي دمر خلالها الحزب وفق بيانات له عدداً من الدبابات وأسقاط طائرة تجسس للعدو من نوع هيرمز 450، بموازاة ذلك شن مجاهدو الحزب أكثر من 23 هجوماً، كان أبرزها إستهداف مدينة حيفا مجدداً بصلية صاروخية كبيرة.

السابق
برسم وزارة الصحة.. النازحون ليسوا بخير!
التالي
مجلس حكماء المسلمين يعزّي العلامة الأمين بوفاة زوجته