«اليونيفيل» في مهب الإستهداف لتعديل الـ1701..وتصعيد متدحرج على الجبهة الجنوبية!

اليونيفيل

تسارع التطورات الجنوبية يبدو انه ينسحب على كل مكونات الجبهة الجنوبية بما فيها قوات “اليونيفيل”، حيث اتسعت رقعة الصدام بين إسرائيل وقوات “اليونيفيل” مدعومة بموقف دولي واسع شكل الإدانة الأكبر لإسرائيل في اعتداءاتها على القوة الدولية، من دون أن يردعها ذلك عن المضي، في محاولة إبعاد هذه القوة عن مراكز انتشارها وتموضعها على الحدود الجنوبية مع إسرائيل.

وبلغ الصدام ذروته أمس مع دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إبعاد قوّة “اليونيفيل” عن “الخطر على الفور”.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الحرب تتركز حالياً في الجنوب بينما يسود اعتقاد ان معادلات حيفا مقابل الضاحية وتل ابيب مقابل بيروت تتحكم على ما يبدو بالتفاوض الاميركي- الايراني غير المباشر

واعتبر وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس إن هجمات إسرائيل على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” غير مقبولة، وتنتهك قواعد الأمم المتحدة.

بدورها تكشف مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية”، ان الدعوات الاسرائيلية لإخلاء مراكز “اليونيفيل”، في القرى الامامية، وحيث تحصل المعارك البرية مؤشر لرغبة اسرائيلية في تغيير الواقع الميداني راهناً، ومن ثم الانطلاق الى مرحلة جديدة بلا 1701 وتمهيداً للمطالبة بحل سياسي خارج الـ 1701 ويهدف الى خلق واقع جديد على الحدود بلا “حزب الله” وبلا سلاحه.

تصعيد على الجنوب وهدوء في بيروت!

وفي حين يسود هدوء حذر الضاحية الجنوبية منذ 4 أيام مع غياب تام لطائرات الاستطلاع، ارتفع منسوب التوتر على الجبهة الجنوبية ومع تزايد الهجمات الصاروخية من قبل “حزب الله” على القواعد الاسرائيلية ولا سيما القاعدة العسكرية في حيفا امس.

إقرأ ايضاً: إسرائيل توسع سياسة الأرض المحروقة..وجبهة إعتراض مسيحي على حرب «الحزب» الإسنادية!

في المقابل تركز اسرائيل على القرى الحدودية الامامية وتقوم بانتهاج سياسة الارض المحروقة.

مصادر دبلوماسية: الدعوات الاسرائيلية لإخلاء مراكز “اليونيفيل” في القرى الامامية وحيث تحصل المعارك البرية مؤشر لرغبة اسرائيلية في تغيير الواقع الميداني ومرحلة جديدة بلا 1701

وتلفت مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى  ان الحرب تتركز حالياً في الجنوب بينما يسود اعتقاد ان معادلات حيفا مقابل الضاحية وتل ابيب مقابل بيروت تتحكم على ما يبدو بالتفاوض الاميركي- الايراني غير المباشر وما ما انعكس هدوءاً لاربعة ايام في الضاحية.

تطور خطير

وشن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات متزامنة على قرى قضاء بعلبك، مستهدفا بلدة دورس بغارتين، الأولى على مبنى قرب دوار بلدة دورس لجهة غربي الطريق، والثانية على المرتفعات خلف ثانوية البشائر لجهة بلدة عين بورضاي.

كما قصف الطيران المعادي  البلدات التالية: السفري، سرعين، وبريتال.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: استهداف معبر المصنع ومن ثم قوافل الغذاء في البقاع يفيد بوجود نوايا اسرائيلية لحصار بري واغاثي!

وخلال الغارات على بعلبك، تررت إحدى شاحنات المساعدات التي كانت متجهة نحو رأس بعلبك أصيبت بأضرار نتيجة عصف الغارة في بلدة العين، ما أدى إلى إصابة سائق الشاحنة بجروح.    

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان استهداف معبر المصنع ومن ثم قوافل الغذاء في البقاع يفيد بوجود نوايا اسرائيلية لحصار بري واغاثي!

غارة جنوب لبنان
غارة اسرائيلية في الجنوب
السابق
الاتحاد الأوروبي يندد بالهجمات على «يونيفيل»
التالي
بالفيديو: إسرائيل تشنّ حزامًا ناريا على البقاع.. ومحافظ بعلبك في قلب النار