تم تأمين البدائل في كل المواقع.. قاسم: نؤيد مسعى بري لوقف إطلاق النار

نعيم قاسم

تحدث نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في رسالة هي الثانية له بعد استشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وتأتي هذه الكلمة في الذكرى الأولى على عملية “طوفان الأقصى”.

وقال قاسم: “مرت سنة على طوفان الاقصى وهو حدث غير عادي وحدث استثنائي وهو بداية تأثير على الشرق الاوسط”.
مشيرا إلى أن “هذه المواجهة العظيمة مباركة وهي الخط السليم من أجل التغيير”.

وأضاف : “هدف الاحتلال كان إنهاء المقاومة بشكل كامل، وأن الهدف الثاني هو إبادة الشعب الفلسطيني بما يجعله منزوع القدرة على المقاومة”.

واعتبر قاسم أن “جرائم الاحتلال هي جرائم موصوفة وواضحة ولا مثيل لهذه الجرائم في كل هذا التاريخ، وان هذا ليس قتلا بل هو قتل للانسانية وللشعوب الحرة، وكل ذلك يحصل في اطار الدعم الاميركي المفتوح، ونحن نعتبر أن اميركا شريكة في كل ما حصل، وكذلك بعص الدول الاوروبية ولولا هذا الدعم لتوقفت اسرائيل لأنها ليس قادرة على مواجهة المقاومة”.

وأضاف: “إن مقاومة غزة صمدت لمدة سنة، وهي قادرة على أن تصمد أكثر وأكثر ومقاومة الضفة وكلها تبين أن المقاومة والشعب الفلسطيني لا يمكن هزيمته مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات”.
وتوجه قاسم بالتحية لكل الشهداء وعلى رأسهم الامين العام اسماعيل هنية ولكل الشهداء وكل الاحرار والجرحى والمعذبين والنازحين.

وعن اهداف جبهة المساندة في لبنان قال قاسم: “نحن أعلنا جبهة المساندة تحقيقا لهدفين
الاول للتخفيف عن غزة ومساعدتها في الانتصار، والهدف الثاني المضمر وهو الدفاع عن لبنان وشعبه، وبدأت تتكشف الامور من أن لبنان كان مستهدفا ولأن نتنياهو كان يعمل ويريد شرق أوسط جديد”.

وأضاف: “هؤلاء يريدون إبادة كل من يقف في وجههم وإخضاع كل المحيط”.

وقال : ” أما إيران فقدمت دعما واضحا ومعروفا للمقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة وهذا شرف لها وكرامة لها أنها تساعد فلسطين، وإلى كل المشككين بعطاء ايران فإيران هي تقرر كيف تدعم، وماذا قدمتم لشعب فلسطين؟ ايران واجهت بالوعد الصادق الاول والثاني والصواريخ تصيب قلب تل ابيب هذا يعني ان ايران مصممة وبالطريقة التي تراها مناسبة.

وأضاف: “ليست المعركة معركة ايران في المنطقة بل المعركة هي معركة تحرير فلسطين من قبل كل الفلسطيين”.

واشار قاسم إلى جبهات اليمن والعراق التي تعبر عن وفائها للشعب الفلسطيني.

وقال : ” أن جبهة المساندة في لبنان استنزفت العدو 11 عشر شهرا واخرجت المستوطنين من مستوطناتهم ليكونوا عبئا على الاسرائيلي، وهناك مئات الالاف يعيشون القلق والوضع الاقتصادي والوضع الاجتماعي بالاضافة الى خسائر العدو في الشمال التي تخضع لرقابة شديدة حتى لا ينكشف لكن خسائرة كبيرة”.

واعتبر قاسم ان العدو فتح الحرب مع لبنان مستفيدا من الدعم الاميركي ومستفيدا من الفترة التي تسبق الانتخابات الاميركية، لكن هذه الحرب لم تمس بإرادتنا وتصميمنا على المقاومة والمواجهة، ونحن نضربه ونؤلمه ونتوسع ونطال المكان بالزمان الذي نقرره، وانجازاتنا اليومية كبيرة جدا وهناك مئات الصواريخ ومئات الطائرات وعدد كبير من المدن في الشمال هي تحت مرمى المقاومة.

وأشار قاسم أن إمكانات المقاومة بخير، وأن المقاومين على الجبهة متماسكين والادارة متماسكة وترون الآثار، وأثبت المجاهدون جدارتهم في الميدان.

واشار قاسم إن كل محاولات اسرائيل بالحرب على لبنان هي قتل المدنيين، ولم يتركوا قرية لها علاقة بالمقاومة الا ضربها بهدف الضغط لايجاد مشكلة بين المقاومة وبيئتها، لكن بيئة المقاومة متماسكة لدينا اشرف الناس واعظم الناس واهل العزم والبأس. بالرغم من النزوح الكبير الذي يشكل اذى وضغطا وهذا جزء من المعركة، وقد سمعنا الاستعداد للتحمل، نحن ثابتون وسننتصر ان شاء الله.

وحيا قاسم الوحدة الوطنية التي تجلت من كل الطوائف والمناطق والجميعات والمؤسات خلال الازمة وتحول الامر الى التفاف وطني، وأن هذه الوقفة تساعد على تمتين الوحدة في المستقبل.

وأشار قاسم ” أن حزب الله وحركة أمل على قلب واحد في السراء والضراء والامام الصدر هو صاحب مدرسة “شرف القدس لن يتحرر إلا على أيدي المؤمنين” ومن الطبيعي ان نكون معا وان نكون متلاحمين ولنا ملء الثقة بقيادة الاخ الكبير الاستاذ نبيه بري ومتوجها الى الرئيس بري بالقول: “انت الكبير بنظر الامين العام ونت الاخ الاكبر في كل حزب الله”

وأضاف: “نؤيد الحراك السياسي الذي يقوم به الرئيس بري بعنوانه الاساس وهو وقف اطلاق النار وبعد أن يترسخ موضوع وقف اطلاق النار كل التفاصيل الاخرى تناقش وتتخذ فيها القرارات بالتعاون، وقبل وقف اطلاق النار اي نقاش آخر لا محل له، ولن ولن نستجدي حلا وسنستمر وسنضحي وسنقدم.

وقال قاسم حول اختيار خلف للامين العام السيد حسن نصر الله: “أبشركم أن القيادة والسيطرة وادارة الحزب والمقاومة منتظمة بدقة ونعمل وفق ما هو معمول به في حزب الله وتخطينا الضربات الموجعة وتم تأمين بدائل بكل المواقع دون استثناء والحزب يعمل بكامل جهوزيته، وأن القسم الجديد يمتلكون خبرات ومعرفة واطلاع واسع جدا، وأن كل ما كان لدى القائد الذي استشهد هو موجود في الثاني، وجبهة الجنوب تشهد على ذلك.

وأضاف قاسم: “سننجز انتخاب الامين العام وفق الاليات النتظمية والظروف صعبة ومعقدة بسبب الحرب ونريد ان ننجز الاستحقاق بطريقته الصحيحة”.

الحل الوحيد هو المقاومة والصمود والتفاف اهلنا حولنا وهذا هو خيارنا للنصر سنهزم اسرائيل ولن نحقق اهدافها كما اثبتم في عدوان تموز 2006 انكم اهل الصمود والصبر نحن نحن نثق بالنصر وبثبات المقاومة ان النصر مع الصبر.

السابق
 ألمانيا تقدّم 62 مليون يورو إضافية من المساعدات الإنسانية للبنان
التالي
بالصور: دبابات اسرائيلية داخل مقر الكتيبة الايرلندية في اليونيفيل.. جندي يفضحها و«الحزب» يحذّر