قوافل الشهداء تواصل سيرها جنوباً..وميس الجبل «تتصدر»!

مجزرة الجاموس

… وتستمر أعراس الشهادة في الجنوب، ويستمر تدفق الدمع على الوجنات دون توقف، فلكل عدوان إسرائيلي او حدث أمني، يحضر أبناء من بلدات وقرى الجنوب، فيعودون إلى بلداتهم، حيث يلتحفون التراب، الذي تمرغت إيديهم به، وهم صغار، وايضا بعدما صاروا كباراّ وجبلت الأرض بزنودهم.

بعد مواكب شهداء التفجيرات الأخيرة، تنطلق مجدداّ مسيرات التشييع نحو الجنوب، ومنها قرى وبلدات الحافة الامامية، وعلى الأخص، بلدة ميس الجبل، التي إستشهد سبعة من أبنائها، لتكمل هذه المواكب، طريقها إلى عيناثا (جهاد خزعل خنافر) و الغسانية ( حسين حدرج) وقعقعية الجسر (سامر حلاوي ) وعزة ( مهدي جمول) والجبين( عباس مسلماني)
وعنقون ( محمد رضا) والنبطية الفوقا( محمود ياسين حمد) وكفرملكي( حسن علي حسين) فيما ينقل ويشيع إبن عدلون الجنوبية القائد أحمد وهبي، في بعلبك، التي عاش فيها شبابه.

خسرت ميس الجبل امس ايضاً 7 من ابنائها لينضموا الى قافلة من 15 شهيداً خلال “طوفان الاقصى”

وتحتض بلدة ميس الجبل، التي إستشهد أكثر من 15 فرداّ من أبنائها منذ بدء حرب الإشغال والإسناد، في الثامن من تشرين الاول من العام 2023، سبعة شهيدات وشهداء سقطوا في إستهداف إجتماع لقيادات وكوادر “قوة الرضوان” في منطقة الضاحية الجنوبية، بغارة إسرائيلية، جثمان احد كواد الرضون، أحمد سمير ديب.

إقرأ ايضاً: المأساة لا تنتهي..23 طفل وإمرأة مفقودين في مجزرة الجاموس!

و كذلك ستة شهداء آخرين من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، وهم : القائد الكشفي علي محمد حمدان، آية حسين أحمد حمدان، غادة شقير، فاطمة أحمد حمدان، جميلة الأخرس، زوجة الجريح المربي حيدر حيدر، والطفلة الملاك مرام قاسم حمدان، إبنة السنوات الأربعة، فيما لا يزال إبن ميس الجبل الحاج محمد حسن شقير(ابو حسن) وايضاً الحاجة فريال عبدالحسين شقير وزوجها واولادها من آل غازي في عداد المفقودين.

الطفلة الشهيدة مرام قاسم حمدان
السابق
المأساة لا تنتهي..23 طفل وإمرأة مفقودين في مجزرة الجاموس!
التالي
إسرائيل تَتخلص من «المجلس الجهادي»..و«الحزب» أمام سيناريو «فتح 82»!