«هجرة معاكسة» للجنوبيين إلى أفريقيا وأوروبا..و«الحرب المحدودة» بلا ضوابط!

قصف البقاع

عام الا بضعة اسابيع على نكبة الجنوبيين وهجرتهم من الحدود الى حدود صور والنبطية وصيدا، ومن امتلك الى المال سبيلاً، طرق ابواب الشمال وجبيل والمصايف في الجبل.

ومع توحش الحرب وتفلتها من كل الضوابط، يجد الجنوبيون انفسهم اليوم امام استمرار النزوح القهري داخل الوطن، والذي يكلفهم الالاف الدولارات شهرياً، ويصرفون من”لحمهم الحي” ومدخراتهم بلا انتاج وكل المصالح متوقفة والارزاق مدمرة.

ووفق مصادر جنوبية لـ”جنوبية”، فإن شهر آب الحالي هو الاسوأ في النزوح الداخلي، وفي الهجرة المعاكسة الى افريقيا واوروبا .

مئات العائلات الجنوبية تركت لبنان وقررت الاستقرار في الخارج ونقلت اشغالها ومدارس اولادها الى غير رجعة

فمن وجد في جيبه بضعة الوف من الدولارات حزم حقائبه، واغترب مجدداً مع عائلته الى افريقيا واوروبا وربما كندا واميركا، وحاملاً معه “شقاء العمر” وثمن كل املاكه التي باعها بسعر بخس.

إقرأ ايضاً: «الحزب» وطهران يستعدان للرد بعد فشل المفاوضات..و«قرار استباقي» لنتنياهو بالتصعيد في الجنوب وغزة!

وتشير الى ان مئات العائلات الجنوبية تركت لبنان وقررت الاستقرار في الخارج، ونقلت اشغالها ومدارس اولادها الى غير رجعة، في حين يمكث كل من تقطعت به السبل في مدارس النزوح وبيوت التهجير والاستغلال بالايجارات المرتفعة، وصولاً الى مئات الشهداء من شباب الجنوب على “طريق القدس” وفي حرب لا افق لها حتى الآن.

الحرب بلا ضوابط

من جهة ثانية وصحيح ان الحرب المحدودة جنوباً بسقف موانع اميركي يطوق توسعها، تكشف مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان الحرب توسعت وتتخذ ابعاداً خطيرة وغير محدودة مع توسيع البقعة الجغرافية من الجولان الى عكا  وصفد وحبفا وصولاً الى البقاع والداخل السوري.  

مصادر جنوبية لـ”جنوبية”: شهر آب الحالي هو الاسوأ في النزوح الداخلي وفي الهجرة المعاكسة الى افريقيا واوروبا

وترى المصادر ان صحيح ان الامور لا تزال مضبوطة بقرار من الطرفين (الحزب واسرائيل) لا يريد توسعة الحرب ولكن حرب الاستنزاف الامنية والعسكرية المتبادلة تضع النازحين والمدنيين واللبنانيين في منتصف “العلقة”.

استهداف البقاع مجدداً

وليلاً استهدفت 4 غارات إسرائيلية بلدة بوداي وسهل بلدة النبي الشيت في البقاع.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الحرب توسعت وتتخذ ابعاداً خطيرة وغير محدودة مع توسيع البقعة الجغرافية من الجولان الى عكا  وصفد وحبفا وصولاً الى البقاع والداخل السوري

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة تحديث اول لحصيلة غير نهائية للغارات الإسرائيلية المعادية على البقاع وفيها أن الغارات أدت إلى استشهاد شخص وإصابة تسعة عشر آخرين بجروح.

قصف اسرائيلي جنوب لبنان
قصف اسرائيلي جنوب لبنان
السابق
ما هو «لسان المزمار»؟ وما المرض الذي يصيبه..وكيف يُعالج؟
التالي
اللواء منير المقدح يؤكد استشهاد شقيقه خليل