إنشقاق «هزيل وهزلي» عن «الشعبي الناصري».. هل يسعى الحزب الى «إبتلاع» صيدا؟!

في حفل “هزيل” لا يحظى بإجماع أهل المدينة ولا يخلو من “الهزلية” السياسية، تم اطلاق “حركة النصر عمل ” امس السبت في صيدا، والتي ضمت مجموعة من المنشقين عن التنظيم الشعبي الناصري في صيدا، جرى الاحتفال الذي شارك فيه نحو ٧٠ من اعضاء الحركة ومن الضيوف، بعيدا عن الاعلام، واقتصر الاعلام على مجموعة صور جرى توزيعها على الصحفيين بعد نهاية اللقاء، من دون ان يظهر اي نص سياسي او تنظيمي عن الاعلان، جرى ذلك في ظل مناخات عامة في المدينة متوترة ضد هذا اللقاء، الذي غابت عن الحضور او المشاركة فيه اي شخصية صيداوية معتبرة، فيما تصدر المشهد النائب ملحم الحجيري الذي كان صدر بحقه قرار الطرد من التنظيم الناصري قبل اشهر.

إقرأ أيضاً: خاص «جنوبية»: «إنشقاق» داخل التنظيم الشعبي الناصري.. إبحث عن «حزب الله»؟!

والى جانب الحجيري الذي ينتمي لكتلة الوفاء للمقاومة، حضر الدكتور علي الحر ومحمد كرجية ومحمد البزري وهم الاعضاء المنشقون عن التنظيم الناصري.

حضور اللقاء كان معظمه من الضيوف، فيما لم يتجاوز عديد المنشقين عن “التنظيم” العشرة

القريبون من التنظيم الناصري وامينه العلم اسامة سعد، اشاروا الى ان حضور اللقاء كان معظمه من الضيوف، فيما لم يتجاوز عديد المنشقين عن “التنظيم” العشرة.

في محاولة لمزيد من فهم ابعاد هذه الخطوة ودلالاتها السياسية، أشارت مصادر مستقلة في صيدا ل”جنوبية”، الى ان “هذه الخطوة لا تلقى اي ترحيب داخل المدينة ومن بين مختلف اتجاهاتها السياسية، بسبب ان الكل مجتمع على ان اعلان تأسيس هذه الحركة، هو عمل من سلسلة خطوات يقوم بها حزب الله للسيطرة على قرار المدينة”. وإذ لفتت الى ان “المشاركين في اللقاء هم من “اتباع او المتطابقين مع “حزب الله”، اشارت الى “بعض الحضور ومنهم ، ممثل عن الشيخ ماهر حمود، وممثل عن النائب السابق نجاح واكيم، وممثل عن الحزب الديمقراطي الشعبي، الى جانب عدد من افراد، محسوبين على الحزب والمجموعات التي شكلها في المدينة”.

صيدا على رغم التخلي الذي تعانيه رسميا وسياسيا على المستوى الوطني، بقيت عصية على سيطرة “حزب الله”

في القراءة السياسية، رأت مصادر سياسية في المدينة مستقلة عن النائب سعد ل”جنوبية”، ان “صيدا على رغم التخلي الذي تعانيه رسميا وسياسيا على المستوى الوطني، بقيت عصية على سيطرة “حزب الله”، على رغم الاختراقات السياسية والامنية والمذهبية التي حققها في المدينة، ولكن شهية الحزب عالية فهو لا يكتفي بحضور مهم في المدينة، بل يسعى لالتهام المدينة وعينه على شرق صيدا وقضاء جزين”.

الحزب بات يتحكم وبالتعاون مع الرئيس نبيه بري بالامساك بكل موارد صيدا

وأشارت المصادر عينها، الى ان “الحزب بات يتحكم وبالتعاون مع الرئيس نبيه بري بالامساك بكل موارد صيدا وشرقها وجزين، المرتبطة بما تبقى من واجبات الحكومة والدولة عموما، ويقوم بعملية ابتزاز لصيدا وسواها من خلال تحكمه، فضلا عن شراء بعض الذمم، مستفيدا من اوضاع المدينة الاقتصادية السيئة”.

وتوقع مراقبون ان يكون “اعلان حركة النصر عمل، هو حلقة من حلقات تستكمل في مراحل لاحقة، ستمهد للتحكم بالمدينة مستفيدة من انكفاء النائب بهية الحريري و”تيار المستقبل”، ومن عدم قدرة النائب سعد على ملء الفراغ السياسي الذي احدثه هذا الانكفاء، وفي ظل حصار رسمي تتعرض له المدينة، التي يجري استتباعها لثنائية شيعية، هي مدخلها المتاح لتحصيل بعض الحقوق في مقابل اعلان الولاء”.

السابق
 «أميركان إيرلاينز» تلغي جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى نيسان 2025!
التالي
في البقاع.. سحله بعدما تهجم على اولاده وأرعبهم!