«مجلس أمناء صيدا»: المدينة عصية على التدجين!

مدينة صيدا

أكد “مجلس أمناء صيدا”، “رفضه لمحاولات قوى الهيمنة على الوطن ومقدراته ومؤسساته، وعلى احزابه وجمعياته تحاول وضع اليد على مدينة صيدا، منذ سنوات من خلال التسلل الى نسيجها والعبث بتناغم مكوناتها وقواها، انها القوى الرافضة للاستقرار، التي تناصب الوطن ومكوناته العداء”.

ورأى المجلس ان “من غير المقبول ان تستمر هذه القوى بالاعتداء على استقرار المدينة والاساءة الى رموزها وثقافتها ومحاولة التلاعب بماضي المدينة كما في تهميش وتهشيم رجالاتها”.

وتابع :” تظن القوى الرافضة، ان مجرد اطلاق بعض الصواريخ على الاراضي المحتلة، يكفي لنسيان جرائمهم، ومحاولتهم الفاشلة لاستباحة المدينة كما الوطن، في يومهم المجيد..كما في حصار المخيمات والعمل على بث الفتنة والصراع بين القوى الفلسطينية.. من يقف الى جانب فلسطين يعمل لرأب الصدع وحل الخلافات”.

واضاف بيان المجلس ان “من يسعى لوحدة القوى اللبنانية، تحت مشروع وطني لمواجهة العدوان الصهيوني المفترض والمتوقع، يعمل على احترام ثقافة وعقائد كل القوى الدينية والسياسية، منعا للفتنة..وتحصيناً للداخل اللبناني وفي مدينة صيدا بالذات”.

واعتبر انه كان “من السخيف جداً دعوة البعض لزيارة بعض دول محور ايران تحت عناوين دينية في رحلات مجانية، بدلاً من تقديم تكاليف هذه الرحلات الاستعراضية، لمساعدة النازحين اللبنانيين جراء الاعتداءات، والتحضير لحملة اعمار قرى الجنوب المدمرة نتيجة العدوان الصهيوني”.

إقرأ ايضاً: «الحزب» ينعى حسين كساب ويقصف 3 مواقع اسرائيلية!

وختم :” ستبقى صيدا مدينة الانفتاح الديني والسياسي، تحت عناوينها وثوابتها، وستبقى تحترم تاريخ رجالاتها الذين سقط معظمهم شهيداً برصاص الغدر وتفجيرات الاعتداءات الاجرامية.. وكما كانت صيدا في مقدمة من يتصدى لكل احتلال وعدوان، خارجي ستواجه اي محاولة احتواء وتلاعب بدورها وحضورها وعقيدتها وثقافتها.. والفشل سوف يكون مصير كل محاولات التلاعب الذي يستند الى ضغط المال والرشوة والاستقواء والاستغلال والابتزاز”.

السابق
«الحزب» ينعى حسين كساب ويقصف 3 مواقع اسرائيلية!
التالي
بخاري «دكتور ممتاز» في العلوم السياسية من جامعة بيروت العربية