عادت من جديد.. معبّؤون بالحقد والتفنن في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين: ماذا تعرف عن القوة 100؟

“كوخ 100” بالعبرية، أو “القوة 100” بالعربية هي وحدة ملثمين مدججين بالسلاح، يتبعون الجيش الإسرائيلي، ظهر أفرادها أثناء محاولة اقتحام معتقل سديه تيمان في 29 يوليو من قبل متظاهرين يمينيين إسرائيليين.

أول مَن نشر صورهم من اقتحام سديه تيمان كان مراسل موقع والا الإسرائيلي غي إلستر على موقع إكس واصفا إياهم بـ”الميليشيا”، قائلا: “ميليشيا جديدة ظهرت اليوم، تطور مخيف يحدث هنا”.

في الصور المنشورة يظهر أفراد القوة 100 وهم ملثمو الأوجه ويلبسون نظارات سوداء ويرتدون بزات عسكرية، وطبع على ذراعهم شعار الوحدة الذي يحمل اسمها بالعبرية مع أفعى كوبرا تخرج من نجمة إسرائيل السداسية وتفتح فمها نحو اليسار، حسب ما نشر موقع القناة الإسرائيلية 12.

ما نشره مراسل والا عن أن هذه “ميليشيا جديدة”، ليس دقيقا، فهذه الوحدة لها تاريخ طويل في السجون الإسرائيلية وفي أرشيف الصحف أيضا، لكنها غابت عن الأضواء بعد حلها في 2006، لتعود وتظهر مجددا في 2024 حسب ما نشرت صحيفة معاريف.

فمن هم أفراد الوحدة 100؟ وما هي المهام الموكلة إلى الفرقة؟ وهل تتعامل مع المعتقلين الفلسطينيين اليوم؟

وبحسب ما توفر من معلومات، فقد أسس الاحتلال “القوة 100” نهاية ثمانينيات القرن الماضي، أي خلال الانتفاضة الأولى واعتقال عدد كبير من الفلسطينيين، وتدرّبت على تأمين استجابة سريعة داخل مرافق السجون الإسرائيلية.

وحدة في جيش الاحتلال

وتعد هذه القوة وحدة في جيش الاحتلال، وتخضع لقيادة فيلق الشرطة العسكرية. وعملت بداية، في سجن “مجدو” نهاية ثمانينيات القرن الماضي، حيث تولت عدة مهام أبرزها قمع الأسرى وإنقاذ رهائن وحماية المسؤولين في السجون، واستعادة الفارين من السجن، حسب ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية.

وظلت هذه الوحدة العسكرية فاعلة حتى 2006 ثم تلاشى دورها، قبل أن يعاد تفعيلها من جديد بعد هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كي تتولى حراسة معتقلين من غزة صنّفهم الاحتلال في قائمة الخطرين.

وتتألف القوة من نحو مئة جندي، وتؤكد ممارساتهم أنهم معبّؤون بالحقد والتفنن في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين.

السابق
تعيين ظريف مساعدا للرئيس الإيراني
التالي
يسرقان إطارات سيّارات من الحمرا.. ويبيعانها في صبرا