على أنقاض البيوت المدمرة، أحيا المئات من أهالي بلدة عيترون، في قضاء بنت جبيل، ذكرى العاشر من محرم، بمجلس عزاء حسيني، في الهواء الطلق، على بعد مسافات قليلة من مواقع الإحتلال الإسرائيلي في المالكية، والأمر نفسه كان في مدينة بنت جبيل وكفركلا وغيرهما، حيث أحيا الأهالي المقيمين، الذكرى بتلاوة ” المصرع الحسيني”، وسط هدوء حذر عم الحدود اللبنانية الفلسطينية، بعد ليل ساخن، رد فيه حزب الله، على إستشهاد خمسة مدنيين سوريين، بإطلاق اكثر من مئة صاروخ كاتيوشا على المستوطنات الإسرائيلية .

في مدينة صور ولدواع أمنية مرتبطة بالإعتداءات الإسرائيلية غابت مسيرتا حركة أمل وحزب الله
وفي مدينة صور، ولدواع أمنية، مرتبطة بالإعتداءات الإسرائيلية، غابت مسيرتا حركة أمل وحزب الله، اللتان كانتا تقامان في العاشر من محرم، وأقتصرت احياء المناسبة، على مجالس العزاء، التي أقامها الجانبان في المدينة وتلاوة المصرع الحسيني، في كافة مدن وبلدات الجنوب، التي تحي هذه الشعائر سنوياّ، لا سيما مدينة النبطية، التي أحيت اليوم العاشر بمشاركة آلاف المواطنين، الذين تقاطروا من جوار المدينة، وإحتشدوا في الساحات والشوارع، وسط إجراءات امنية مشددة للجيش وقوى الامن الداخلي .

اندفع عشرات من” الضريبة” وقد حزوا رؤوسهم بآلات حادة وسالت الدماء بغزارة
وبعد الانتهاء من تلاوة المصرع الحسيني، الذي تلاه إمام المدينة الشيخ عبد الحسين صادق، اندفع عشرات من” الضريبة”، وقد حزوا رؤوسهم بآلات حادة وسالت الدماء بغزارة.
بعد ذلك، جرى تشخيص واقعة الطف في كربلاء، والتي استشهد فيها الامام الحسين وآل بيته بمشاركة نخبة من الفنانين اللبنانيين والعرب.
وفي بلدة يانوح في منطقة صور، وجرياّ على عادتها السنوية، تم تمثيل واقعة كربلاء، بحضور اعداد كبيرة من المواطنين من البلدة وجوارها، فيما قدمت الولائم
وإستمرت المضافات في الشوارع والساحات العامة .




