«الممانعة» تبتز السوريين والأمنيين.. «البعث» نموذجاً!

تشكل حال الفوضى الناشئة في مخيمات اللجوء السوري، ولا سيما في البقاع، الوضع المثالي لاستخدام اللاجئين في سياقات سياسية وامنية، في ظل ضعف هيبة الدولة واجهزتها.

وبحسب مصادر معنية متابعة لهذا الملف لـ”جنوبية”، فان “الفوضى القائمة والتي حولت المخيمات او بعضها الى اسواق وتجارات مشروعة وغير مشروعة، وصولا الى تسلح محدود حتى الآن، ما كان ليتحقق لولا غطاء من قبل جهات حزبية، وبعض المتنفذين ممن يجمعهم الولاء للممانعة وافرعها”.

٩٠ في المئة من الحضور كان من اللاجئين السوريين الذين فرض عليهم الحضور

وإستشهدت بالاحتفال بذكرى تاسيس البعث قبل اسبوع في البقاع الغربي، على سبيل المثال، أذ كان لافتا فيه “الحضور الشعبي بما تجاوز ثلاثة الاف، ولكن ما لا يعرفه البعض هو ان ٩٠ في المئة منهم ، كان من اللاجئين السوريين الذين فرض عليهم الحضور، عبر ابتزازهم المباشر وغير المباشر”.

وأسفت لكون “القوى الامنية اللبنانية تتعامل مع واقع اللاجئين باعتبارهم محميين من الممانعة، لذا بعض عناصرها دخل في الحلقة الجهنمية المستثمرة في ملف اللجوء، على قاعدة، طالما ان المستفيدين كثر.. فلما نبقى خارج هذه الدائرة”؟!

السابق
بعد فضيحة «التيك توك».. توجيهات لقوى الأمن!
التالي
مصادر «عين التينة» لـ«جنوبية»: هذه نصيحة بري لـ«حزب الله»!