يبدو أن ما تلا الغارة الإسرائيلية العنيفة، على مقر القنصلية الإيرانية في دمشق، ليس كما قبله، لناحية العمليات التقليدية العسكرية على الجبهة الجنوبية، التي تترقب في هذه الأيام تطورات ميدانية، غير واضحة المعالم .
ما يدفع إلى هذا المنطق، الحجم الكبير للاعتداء الإسرائيلي، الذي أسفر عن مقتل محمد رضى بهزادي، احد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، وعدد من رفاقه، على أرض إيرانية بالعرف الديبلوماسي ( القنصلية) وتخطي الإسرائيليين السقف الأعلى، منذ بدء عملية طوفان الأقصى في غزة وعمليات الإشغال في جنوب لبنان، من خلال إستهدافهم لمسير، ما يعرف بمحور المواجهة مع إسرائيل.
يبدو أن ما تلا الغارة الإسرائيلية العنيفة على مقر القنصلية الإيرانية في دمشق ليس كما قبله
ينتظر غالبية الناس العاديين والمحازبين، في الجنوب الرد الإيراني، وهم على ثقة بأنه حاصل لا محالة، لان إيران بحسب رأيهم، لا يمكن أن تمرر هذه الضربة القاسية، وتصبح مكسر عصا للاسرائيليين بإرادة أميركية، ويشخصون إلى كلام امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، عصر الجمعة لمناسبة يوم القدس العالمي.
وعلى خط مواز، ترى مصادر متابعة للوضع السياسي والعسكري على الجبهة الجنوبية ل ” جنوبية ” ، أن إيران” ملزمة” إلى حد كبير للرد على العدوان الإسرائيلي، الذي ينال تباعاً من كبار قادتها العسكريين، خصوصاً على الأراضي السورية، وكان آخرهم الجنرال محمد رضا زاهدي اللصيق جداً بـ”حزب الله”.
ينتظر غالبية الناس العاديين والمحازبين في الجنوب الرد الإيراني وهم على ثقة بأنه حاصل لا محالة
وتضيف المصادر أن “أمد الحرب في غزة وجبهة الجنوب ليس بالقصير، خصوصاً وان العدو الإسرائيلي، هو الذي يمسك إلى حد كبير بقرار الحرب”، مؤكدة بأن “اي إتفاق يجنب إجتياح إسرائيلي لرفح والتوصل إلى هدنة وتبادل الأسرى والمعتقلين، ليس شرطاً ان يسري على الجبهة الجنوبية اوتوماتيكياً، وهذا ما عبر عنه كبار قادة الإحتلال الإسرائيلي .
أمد الحرب في غزة وجبهة الجنوب ليس بالقصير خصوصاً وان العدو الإسرائيلي هو الذي يمسك إلى حد كبير بقرار الحرب
وبينما يسود الترقب والإنتظار، بقيت جبهة الإشغال والإسناد دعماً لغزة ماضية في هجماتها الكلاسيكية، على مواقع وثكنات العدو الإسرائيلي، مركزة في الآونة الاخيرة، على مواقع الإحتلال في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة، وسجلت هجمات بالمدفعية والصواريخ، على رويسات العلم، رويسات القرن، جل العلام، ثكنة ليمان المستحدثة، وبياض بليدا والمرج.
إلى ذلك شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات، طاولت عيناثا ويارون ومارون الراس وكفرحمام.

