الشيخ يزبك يستذكر عبر «جنوبية» غالب ياغي «العميد الكبير والجليس المتواضع»

غالب ياغي

غيب الموت رئيس بلدية بعلبك الأسبق رئيس “تجمع أبناء بعلبك” المحامي غالب ياغي عن عمر ناهز الـ 92 سنة، تاركاً خلفه إرثاً من العطاء حصّنه بعروبته العميقة، وبروابط المحبة وعشقه لبعلبك، ووطنيته العابرة لكل الفوارق الدينية والعنصرية ومذهبية.

ولفت الشيخ عباس يزبك لـ”جنوبية” الى” أنه برحيل غالب ياغي الأستاذ أحب ما نناديه به، تحتبس الكلمات وتختنق بالعبرات”، وقال:”كل كلامنا دون قامتك أيها البعلبكي الشامخ شموخ المدينة في عراقتها، والوجه الأجمل لحاضرها، الأمثولة في الإخلاص للوطنية والعروبة الحقة والإنسانية”.

هنيئاً لك عباءة الأحرار الذين سيبقون ملح هذه الأرض التي هي أحوج ما تكون اليك

أضاف:”عميدنا الكبير والجليس المتواضع، ترتقي الى السماء اليوم وتزرع جسدك أرض المدينة التي أحببت وتفانيت، لكن روحك ساكنة في الأفئدة وطيفك يجول في الأرواح، والزرع الذي أودعته سيثمر في كل حين دعاة للحق الذي تعبدت الله به، فهنيئاً لك أرفع العبادات الموصوفة في كلام النبي الأكرم حيث ما عُبد الله تحت عرشه بأفضل من كلمة حق”.

وتابع:”تقبل على رب رحيم يسأل عن صدق المواقف كأعلى عبادة، فهنيئاً لك عباءة الأحرار الذين سيبقون ملح هذه الأرض التي تغادرها وهي أحوج ما تكون اليك ولأمثالك، في ليل بهيم طويل كنت فيه مشعلاً متوقداً وفكراً ونضالاً لا يلين في وجه الظلم والظلامية”.

إقرأ ايضاً: «شهادات» الطلاب العراقيين في «الجامعة الإسلامية»..«دسامة» ومنفعة ورشوة وسياسة؟!

وأردف يزبك:” نودعك بقلوب دامية لا يسكنها إلا ما أعد الله من مقام للصادقين وما تركت من سيرة ومواقف ستبقى فيها منارة لنا في درب حريتنا وخلاصنا وقيام أوطانننا وعزة أمتنا”.

وختم:”غالب ياغي لروحك كل السلام ستبقى حياً فينا”.

السابق
«شهادات» الطلاب العراقيين في «الجامعة الإسلامية»..«دسامة» ومنفعة ورشوة وسياسة؟!
التالي
«الفرنكوفوني» جورج شحادة..ملاك الشعر والمسرح رغم عقود على غيابه!