جريمة حرب «مزدوحة».. إجلاء روسيا للأطفال يخفض عدد سكان أوكرانيا!

حرب روسيا اوكرانيا
وفقًا للبيانات الرسمية، بدءًا من 24 فبراير 2022، قامت روسيا بإجلاء 19546 طفلًا من أوكرانيا بالقوة، ومع ذلك، فإن العدد الفعلي أعلى بكثير، حيث لا توجد إحصائيات دقيقة حول إجلاء الأطفال من المناطق التي تحتلها روسيا في أوكرانيا، وهو الأمر الذي بدأ في عام 2014 بالفعل.

موقع “فورج هير”

في شهر اذار من العام الحالي قبل 5 شهور، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية، إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في “جرائم حرب”، بسبب ضلوعه في عمليات خطف لأطفال من أوكرانيا، ونقل الكثير من السكان (الأطفال) من مناطق محتلة في أوكرانيا إلى روسيا الاتحادية”، وقد جرى اختطاف الأطفال أيضا بشكل منهجي من المياتم وحتى من العائلات المنفصلة.

في منطقة خيرسون، قامت القوات الروسية بمطاردة حقيقية للأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم إلى المناطق الروسية المجاورة

تسعى روسيا إلى سرقة أوكرانيا ليس فقط أراضيها، ولكن أيضًا سكانها وبالتالي مستقبلها، هذا يتطلب إجراءات حازمة من جانب المجتمع الدولي، الذي يجب أن يعترف بروسيا كدولة إرهابية وفرض عقوبات إضافية عليها.

تعويض الاتخفاض السكاني!

قام الروس بإجلاء 450 طفلاً آخرين من المناطق التي تحتلها روسيا في منطقة خيرسون، بما في ذلك من مناطق كاهوفسك وجينيتشيسك. حاليًا يتواجد هؤلاء الأطفال في مدينة أنابا في إقليم كراسنودار وفي مدينة ياروسلافل، حيث يتم تشجيع طلاب المدارس الثانوية على الالتحاق بالجامعات المحلية.

لا تخفي روسيا حقيقة أنها تحاول حل مشكلة انخفاض السكان الحاد في روسيا من خلال الترحيل القسري للأطفال الأوكرانيين، ففي عامي 2022-2023، شهدت روسيا انخفاضًا حادًا في معدل الولادات بسبب الحرب والخوف من المستقبل، وبالتالي، يشجع بوتين على إجلاء الأطفال الأوكرانيين بالقوة، وهذا يعتبر جريمة حرب.

أصبحت روسيا تشكل تهديدًا للعالم بأسره، في كل مكان تصل إليه القوات الروسية، يبدأ القتل والعنف والنهب.

وفقًا لشهادات السكان المحليين في المناطق المحررة في منطقة خيرسون، قامت القوات الروسية بمطاردة حقيقية للأطفال الأوكرانيين، الذين تم نقلهم إلى المناطق الروسية المجاورة، وتم توزيعهم في معسكرات للنقل إلى مستوطنات روسية محددة.

لا تخفي روسيا حقيقة أنها تحاول حل مشكلة انخفاض السكان الحاد في روسيا من خلال الترحيل القسري للأطفال الأوكرانيين

عانى الأيتام بشكل خاص، حيث تم وضعهم في منازل الأطفال الروسية، وتعرضوا للتنمر من قبل أقرانهم الروس، علاوة على ذلك، فان بوتين ليس لديه نية للتوقف، في حالة انسحاب القوات الروسية بمزيد، ستقوم بأخذ جميع الأطفال الأوكرانيين معها.

هذه جريمة تتطلب استجابة فورية من المجتمع الدولي، بعد الانتصار على روسيا، يجب معاقبة كل مسؤول روسي شارك في اختطاف الأطفال الأوكرانيين.

السابق
تدشين التنقيب.. ربيع الأمين: أخشى من السلطة
التالي
«إستعراض رئاسي» على منصة الحفر «يُغيظ» باسيل..والقضاء «يُميّع» ملف سلامة!