بعد تعديل سعر الصرف الرسمي من 1505 إلى 15000 ليرة لبنانية، بدأت وزارة المالية تقاضي الضريبة على القيمة المضافة الـTVA على أساس السعر الجديد بدء من اليوم. وهذاغ ما انعكس بلبلة في الاسواق وأثر مباشرة على سعر صرف الدولار في السوق حيث ارتفع سعر الصرف من 58500 و59000 مساء امس ال 60200 و60500 صباح اليوم وفي دلالة على الخضة المالية التي تنتظر اللبنانيين.
وتؤكد مصادر عاملة في مجال الصرافة لـ”جنوبية” ان الوضع غير مريح و”مكركب” وهناك تخوف من قفزة كبيرة للدولار، مع عدم وجود اية حلول من المصرف المركزي والحكومة وامكانية توقف منصة “صيرفة” عملياً وبقائها شكلياً مع وضع ضوابط صارمة للاستفادة منها ووضع حد للسحوبات الشهرية.
التجار يطالبون بدولرة كل شيء من المواد الغذائية والادوية والبنزين والانترنت وفاتورة المولد ويحجمون عن القبض بالليرة مهما كان السبب او الضغط الذي تمارسه وزارات الصحة والداخلية والمالية والاقتصاد
وتكشف المصادر عن اخبار بدأت في التداول بين التجار وهي دولرة كل شيء من المواد الغذائية والادوية والبنزين والانترنت وفاتورة المولد، والاحجام عن القبض بالليرة مهما كان السبب او الضغط الذي تمارسه وزارات الصحة والداخلية والمالية والاقتصاد.
إقرأ ايضاً: قطاع السيارات المستعملة «يُنازع» مع الرسوم الجمركية الجديدة..والزيادات تتضاعف 1000%!
وتشير الى ان ملاحقة الصرافين غير الشرعيين امنياً غير مجدية وما زالوا يعملون في السر عبر الغروبات والتسلم والتسليم يتم في منزل الزبون اي “صرافة ديليفري” والقوى الامنية تعلم ذلك!
وترى ان ملاحقة الصراف الصغير والذي يمتلك “فراطة” وليس مبالغاً كبيرة لا يضارب بالمعنى الفعلي ولكنه يساهم في خدمة “الحوت المالي” الكبير.

