تحت ضغط اهالي رميش، لا سيما ورثة العقارات والبلدية، واعلى مرجعية روحية مارونية متمثلة بالبطريرك بشارة الراعي، والاتصالات الكثيفة التي أجريت مع الجيش اللبناني، من أعلى المستويات ، رضخ حزب الله، وأعطى الإشارة لجمعية أخضر بلا حدود، التابعة له، إخلاء العقارات التي جرى تجريفها وإقامة إنشاءات فيها، وتعود ملكيتها لورثة من اهالي رميش .

واستكمل حزب الله خطوته بزيارة وفد من قيادته في منطقة جبل عامل الأولى برئاسة معاون مسؤول المنطقة الشيخ فايز علوية، يرافقه رئيس بلدية عيتا الشعب محمد سرور، ومختارا بلدة عيتا الشعب علي دقدوق وخليل سرور، بلدية رميش الجنوبية، حيث كان في استقبالهم نائب رئيس البلدية سمير العبدوش، وراعي أبرشية بلدة رميش الاب نجيب العميل، وعدد من أهالي البلدة وأصحاب عدد من العقارات البلدة.
الأجواء كانت ايجابية وطغى عليها النقاش المنفتح بين الجانبين والتشديد على حسن الجوار
واشار عدد من المشاركين في الاجتماع لـ”جنوبية” ان “الأجواء كانت ايجابية وطغى عليها النقاش المنفتح بين الجانبين والتشديد على حسن الجوار والعيش المشترك ، والاتفاق على إزالة الإنشاءات( خيمة) وعودة الأهالي إلى أرضهم في اي وقت يريدون”.
وقال الاب نجيب العميل بعد زيارة وفد حزب الله انه “جرى الاتفاق على دوام الاتصال والتواصل بين الجميع كي لا يحصل أي إشكالية مشابه لتلك التي حصلت”.

