نصرالله «يَهز العصا» بحرياً وحكومياً ومالياً..ودمشق تفجر «قنبلة النزوح» في وجه ميقاتي!

النزوح السوري
الحكومة المتعثرة والدولار الجمركي وملف الترسيم، كانت عناوين مقتضبة في كلمة امين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله خلال وضع الحجر الاساس لمعلم جنتا البقاعي.

وترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان نصرالله “هز العصا” داخلياً، ولا سيما في ملف الحكومة التي دعا الى تشكيلها، وكذلك في ملف الدولار الجمركي، والذي طالب بوقفه وصولاً الى التهديد بالحرب في حال لم يحمل آموس هوكشتاين جديداً للبنان.

وأكد نصرالله، ان “سواء وقع الاتفاق النووي أو لم يوقع، وإذ قدم للدولة اللبنانية ما تُريد نحن ذاهبون الى الهدوء، وفي حال لم يعطَ لها ما تريد ذاهبون الى التصعيد”.

في ترجمة لـ”الغضب السوري” في وجه ميقاتي، شن شرف الدين هجوماً لاذعاً على ميقاتي متهما اياه بعرقلة ملف النازحين وبالانصياع للغرب واميركا ضد سوريا

وحول موضوع الدولار الجمركيّ،قال نصرالله: أنّ القفزة من 1500 ليرة نحو 20 ألف ليرة قويّة ومؤذية وغير مناسبة، وقبل اتّخاذ أيّ قرار يجب أن يكون هناك دراسة واقعية لتداعياته. وتابع: «نؤكّد ضرورة مواصلة الجهد لتأليف حكومة فعليّة كاملة الصلاحيّات».

“غضب سوري” على ميقاتي!

وفي ترجمة لـ”الغضب السوري” في وجه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، شن وزير المهجرين عصام شرف الدين هجوماً لاذعاً على ميقاتي متهما اياه بعرقلة ملف النازحين وبالانصياع للغرب واميركا ضد سوريا، وصولاً الى تهريبه الاموال قبل 17 تشرين الاول بأيام!

وترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان ما قام به شرف الدين له بعدان: الاول داخلي ومرتبط بحصر ميقاتي التمثيل الدرزي في التشكيلة الحكومية الجديدة بالنائب السابق وليد جنبلاط، ولا سيما  ان شرف الدين يتبع سياسياً للنائب السابق طلال ارسلان والذي رسب في الانتخابات ولم يحقق اي مقعد نيابي له او للحزب الديمقراطي اللبناني.

والثاني : خارجي ومرتبط بالسوري والذي يريد من ملف النزوح ان يكون بوابة التنسيق الكامل بين حكومتي لبنان وسوريا، وهو يستفيد من اعادة النازحين لاسباب اقتصادية ولاطلاق الاعمار وصولاً الى اعادة الامساك بملف النازحين ومروره حكماً عبر دمشق.

انفجار الخلاف على الهواء!

وإنفجر الخلاف علناً بين ميقاتي و شرف الدين، الذي قال امس في احاديث إعلامية: أن الوثائق موجودة بتكليفي رسمياً لكي اتفاوض واتابع مع الدولة السورية لعودة النازحين الى بلادهم. وتابع: حاولت مقابلة ميقاتي لكنه لم يتجاوب.  

ووقع سجالٌ مباشر على الهواء بين شرف الدين و كلّاً من وزير الشؤون الاجتماعية هيكتورحجار والمستشار الإعلامي لرئيس الحكومة فارس الجميل،بشأن موضوع النازحين السوريين.

إقرأ أيضاً: «الثنائي الشيعي» يتنصل من «توريطة» ميقاتي بالدولار الجمركي..وضبابية تُحيط بالتأليف!

وفي حديثه، قال حجار: إنّ المطلوب هو أن نحتكم للقانون دائماً، وملف عودة النازحين مرتبط بوزارة الشؤون الاجتماعية التي تتابع شؤون النازحين بشكل مباشر في الميدان.

ورد الجميل قائلاً: إنّ شرف الدين ذهب إلى سوريا بمسعى شخصي بشأن موضوع عودة النازحين، وذهب إلى دمشق على رأس وفدٍ حزبي، وملف النازحين عاد عملياً إلى صاحب العلاقة وهو وزير الشؤون الاجتماعي هيكتور حجّار

النواب التغييريون

وبإنتظار دعوة رئيس المجلس النيابي الى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، عاد نواب «قوى التغيير» الى الاجتماع، فعقدوا الساعة 10 صباحا خلوة بعيدا عن الاعلام تناولت مختلف الملفات التشريعية والاستحقاقات من بينها استحقاق انتخابات الرئاسة.

النظام السوري يريد من ملف النزوح ان يكون بوابة التنسيق الكامل بين حكومتي لبنان وسوريا وهو يستفيد من اعادة النازحين لاسباب اقتصادية ولاطلاق الاعمار

وتم التركيز على الاستحقاق الرئاسي، وتوافق المجتمعون على اطلاق مبادرة تطرح مقاربة متكاملة له. تشمل هذه المبادرة، المواقف السياسية والمقاربة الدستورية والقيمية التي تؤسس لحاضنة سياسية وشعبية تدفع باتجاه انتخاب رئيس يساهم في اطلاق مسار انقاذي للبلاد. إضافة الى ذلك، استعرض المجتمعون وقيموا المشهد الانتخابي الرئاسي، وتوافقوا على استكمال المبادرة ما بينهم، والتي ستكون منطلقا لتواصل مع القوى الأخرى. وتم تكليف النائبين ميشال دويهي وملحم خلف بتحضير الوثيقة وإنجاز صياغة المبادرة لإطلاقها في بداية أيلول مع بدء المهلة الدستورية.

السابق
السيّد بحر العلوم ومشروعه الدستوري
التالي
أما عن العملة!