تقاطرت “الجماهير الحريرية” من المناطق حيث لا يزال لتيار المستقبل يحظى بنفوذ فيها، الى ضريح الرئيس رفيق الحريري ومرافقيه لاحياء الذكرى ١٧ لاستشهادهم.
و إذ رأى عضو فاعل بتيار المستقبل ل “جنوبية”، “ان حجم الحضور العفوي الجيد الى الضريح هو استفتاء حقيقي لمحبة الناس الى الرئيس سعد الحريري، وتأكيد انه لا يمكن لأحد ملء مكانه السياسي والشعبي”، مشف عن ان”ان 80% من المشاركين بالذكرى هم من منطقة الشمال (عكار، المنية، الضنية وطرابلس) والحضور الثاني هو من البقاع الاوسط، في حين ان حجم بقية المناطق كان حضورها اقل نسبياً، واقلها على الاطلاق الحضور البيروتي”.
اقرأ أيضاً: في ذكرى اغتيال الحريري.. «المستقبل» يصوم عن الكلام ويكتفي ببيان وحشد شعبي!
ولفت الى ان “الاستفتاء القائم في مرحلة الانتخابات النيابية، يشير الى ان العزوف عن الاقتراع في الحالة السنية سيكون كبيرا، بحيث ان معظم من توافدوا الى الضريح، يؤكدون التزامهم بالقرار الصادر عن رئيس التيار، بالعزوف عن الترشيح والاقتراع لاسباب المعروفة، والعمل على قاعدة “كله يقبع شوكوا بإيدو”.
واكد المصدر “أن معظم الراغبين بالترشح للانتخابات من كوادر تيار المستقبل ونوابه ومناصريه، لم يتوجهوا اليوم الى الضريح خوفا من ردات فعل شعبية تجاههم، واقتصر الحضور على ابناء المناطق المنتمين والمناصرين للتيار وبحجم لافت، ولم تخل الذكرى من اشكالات حصلت مع القوى الامنية سرعان ما تم تطويقها”.
ولا ينفي المصدر “حالة احتقان يعيشها ابناء التيار بسبب ضبابية المرحلة، لانهم لا يعرفون بوصلة الاحداث المتوقعة على كل الاصعدة بعد كلام الحريري الذي سُرب من إجتماع مع كوادر “المستقبل” امس الذي أعاد التأكيد على عدم ترشح اي من المنتمين الى المستقبل، متوجساً من “ان الوضع الى مزيد من التدهور”.

