حاصر “الياسمين” الثلجي لبنان بساحله وجبله، فاكتسى بالوشاح الأبيض، الذي زيّن مدنه وقراه في مشهد، تخطى المألوف بقساوته وبرودته وهطولاته، التي افتقرها لبنان منذ أكثر من 20 عاماً.





طوّق الصقيع الناتج عن سماكة الثلوج المناطق كافة، وقطع الطرق ليحكم بقبضته على الحركة، التي تجمّدت بفعل تأثير العاصفة المزمع انحسارها ظهر الغد، في شتاء جاء مغايراً عن المعهود، فالدفء فيه كان عصياً على الكثيرين لصعوبة الوضع الإقتصادي، فيما كان الأطفال وحدهم المهللين باللعب ترحيباً بالزائر الأبيض.
















