تعرفوا على 100 سِرٍ للنجاح!

كتاب مئة سر للنجاح

قول فريدريك نيتشه ، في مجال النجاح الشّخصيّ في الحياة : ” لا أحد يستطيع أن يبني لكَ الجسر كي تعبر نهر الحياة ، وحدك أنت تستطيع فعل ذلك . لا شك في أنّ ثمة مساراتٍ وجسوراً وأشخاصاً نافذين قادرين على حملك كي تعبر هذا الجسر ؛ ولكن ستكون أنت الثَّمن ؛ حيث سترهن نفسك وتخسر . في هذا العالم ليس هناك سوى سبيل واحد ، ولا أحد سواك يستطيع أن يسلكه : إلى أين يؤدّي ؟ لا تسل ، اسلكه فحسب ” .

إقرأ أيضاً: مفارقة سهرات الأعياد.. غلاء و«شبه مفوّلة»!

وبهذا القول الفلسفيّ ، الذي يحضّ الفرد ، الذي يريد أن يكون ناجحاً في حياته ، على سلوك سبيل الإعتماد الكامل على النَّفس ، يُصَدِّر الكاتب نايجل كمبرلاند كتابه الجديد ، الصادر ، مؤخراً عن ” شركة المطبوعات ” في بيروت ، وفي طبعة أولى 2021 ، بعنوان : ” 100 سِرٍ للنجاح ( تمارين فعَّالة لحياةٍ ناجحة ) .

يعرض هذا الكتاب طُرُقاً ملهِمةً وعملانيّةً للعيش والعمل بنجاح في القرن الحادي والعشرين  


و” مائة سِرٍ للنجاح ” قَدَّم له الدكتور مارشال غولد سميث ب” توطئة ” مدخليًّة .
وهذا الكتاب الذي تُرجِم إلى 25 لغة ، والذي ترجمته إلى العربيّة حنان كسروان ، والذي يُعتَبَر من أكثر الكتب مبيعاً ، قد سبقته مؤلَّفات كثيرة لكمبرلاند ، تدور حول الإدارة والقيادة وكانت قد تُرجمت إلى عدة لغات .

مُقَدِّمُ الكتاب

ومُقَدِّم الكتاب ، الدكتور مارشال غولدسميث صنّفته جمعية الإدارة الأميركية واحداً من أبرز 50 شخصية من كبار المفكرين ورجال الأعمال ، الذين وضعوا بصماتهم في مجال الإدارة ، على مدى السنوات الثمانين الماضية . كما وصفته مجلة ” بيزنيس ويك ” بأنه واحد من أهمّ المتخصصين المؤثرين في تاريخ التنمية القيادية . وصُنِّف مارشال ” المفكر القيادي الأول في العالم ” ومن بين الخمسة المفكرين الأوائل الأكثر تأثيراً في مجال الأعمال على مستوى العالم . حصد فضلاً عن ذلك جائزة المدرِّب التنفيذي الأول في حفل جوائز ” ثانكرس 50 ” للعام 2015 الذي يُقام كل سنتين في لندن .

محتويات الكتاب ومما جاء في توطئته

وتتألف محتويات الكتاب من : ” إهداء ” ؛ وال” التوطئة ” ؛ و” مقدمة ” ؛ و” فصول الكتاب ( البالغة مائة فصل ) ” و”خاتمة ” ؛ تلاها ما يمكن أن نسمّيه ” استدراكَ ما بعد الخاتمة ” .

 كتاب ” مائة سِرٍ للنجاح ” يرشدنا إلى تمارين فعَّالة لحياة ناجحة  


ويفيد نصّ التّوطئة بأنه: يعرف كلّ منّا الشخص الذي يتمنّى أن يكونه في الحياة . ولكن لسوء الحظ ، ليس سهلاً علينا على الدوام أن نكون ذلك الشخص في كل يوم من أيام حياتنا . كلنا نتّبع عاداتٍ ونخضع لمحفِّزات تحدّد سلوكنا ؛ تعمل حيناً لمصلحتنا ، وحيناً آخر ضدّنا . وقد يصعب جداً على المرء أن ينجح في عبور حقل الألغام المعقَّد هذا لكي يصبح الشخص الذي يطمح أن يكونه .


أحدث كتاب لنايجل من شأنه أن يساعدكم .

يعرض الكتاب طُرُقاً مُلهمة وعملانية للعيش والعمل بنجاح في القرن الحادي والعشرين . داخل طيّات هذا الكتاب ستجدون الكثير من الطرق المهمّة التي تجعل حياتكم ، وكذلك حياة الآخرين ، أكثر نجاحاً ، على صعيد العمل والمنزل والعلاقات والصّحّة والثروة والتقاعد , وسيساعدكم هذا الكتاب على تعريف ماهية النجاح ومعناه بالنسبة إليكم ، وسيمدّكم باللّبِنات الأساسية لجعل ذاك النجاح واقعاً .
نايجل مدرّب مجاز خضع للتدريب ضمن برنامجي ، الذي يحمل عنوان ” التدريب المتمركز حول أصحاب المصلحة ” وهو برنامج يستند إلى آراء ومعلومات استرجاعية ، ومن شأنه أن يساعد أيّ شخص على تحقيق أهدافه المرجوّة في الحياة والعمل . لقد جرى انتقاء وتصميم الأفكار والنشاطات المئة التي جُمعت في هذا الكتاب بكل عناية ، بغية مساعدتكم على فعل الأمر عينه .

هذا الكتاب هو من الكتب الأكثر مبيعاً في العالم وقد تُرجِم إلى 25 لغة 


وكما أُشِيرُ في آخر كتابٍ صدر لي ويحمل عنوان ” ألمحَفِّزات : تطوير سلوك يدوم – لتصبحَ الشخص الذي تريده ” ، هنالك مُحَفِّزاتٌ تؤثِّر في سلوكياتنا وتصوغ شخصياتنا . وإجادة التعامل مع هذه المحفِّزات هي التي تمثِّل الفرق بين النجاح والإخفاق . تتّسق الأفكارُ والخطوات التي يقترحها نايجل في هذا الكتاب مع تلك الرسالة . ولكنّ القراءة وحدها لا تكفي ، إذ يتعيَّن عليكم تطبيق ما تقرأونه . لذا أحضّكم على تعقيب القراءة بالنشاطات والتمارين .

ثَمَرةُ جُهدٍ تدريبيٍّ فاق ال 15عاماً حول العالم

ويقول المؤلِّف في المقدمة : ” جاءت الأفكار الواردة في هذا الكتاب ثمرة جهدٍ بذلتُه خلال 15 سنة ونيِّفاً ، في تدريب أشخاص من كل مشارب الحياة ، وفي أماكن مختلفة من العالم وفي توجيههم . استخلصتُ من هذا العمل الرائع هذه القائمة ( قائمة محتويات الكتاب ) التي تتطرق إلى أهمّ 100 مجال ينبغي لنا التركيز فيها لتحقيق النجاح الحقيقي في كل فترات حياتنا .

السابق
مفارقة سهرات الأعياد.. غلاء و«شبه مفوّلة»!
التالي
الى اللبنانيين.. خبر هام من روسيا بشأن لقاح «كورونا»