اصحاب المولدات يهددون بعتمة جنوبية شاملة: «المازوت الأسود» يلامس 250 ألفا!

العتمة الشاملة قريبة الكهرباء
حلت ساعة الصفر، وباتت العتمة الشاملة على الأبواب، في غضون ايام في مدن وقرى الجنوب، بعدما توالت بيانات اصحاب الاشتراكات بإبلاغ المشتركين، التقنين القاسي و الشامل للبعض، بعد نفاذ مادة المازوت من خزاناتهم، وخلو السوق من هذه المادة بالسعر الرسمي في السوق السوداء، وتربعه على عتبة ال٢٥٠ الف ليرة للصفيحة، دون حسيب او رقيب، على الرغم من معرفة الدولة والقوى السياسية الفاعلة، أصحاب الشركات التي كانت تتسلم المازوت لايام خلت من مصفاة الزهراني بسعر رسمي، وتبيعه بخمسة إضعاف سعره.


يتوقع اصحاب مولدات الاشتراكات، في صور خاصة والجنوب عامة، نفاذ كميات المازوت من غالبية خزانات هذه المولدات في الجنوب، على إثر تزايد اختفاء المادة من الاسواق،باستثناء السوق السوداء، التي يتربع أربابها على مخزونات كبيرة من المادة، التي تسلموها من مصفاة الزهراني، التي سبق لها قبل أيام، الإعلان عن وقف تسليم المادة، والاحتفاظ بالمخزون الاستراتيجي للجيش اللبناني.

إقرأ أيضاً: مليون طن من المحروقات من العراق الى لبنان.. ازمة الكهرباء الى انفراج؟

وستكون الايام القليلة القادمة، اياما مازومة،وليس فقط بالنسبة لمولدات الاشتراكات، وإنما ستنعكس على عمل كل القطاعات، من المستشفيات إلى الأفران والمطاعم والمزروعات، لا سيما بساتين الحمضيات والموز، التي يحتاج ريها، سحب المياه بواسطة كهرباء المولدات التي تعمل على المازوت.

أعلن عدد من أصحاب الاشتراكات التي تغطي صور إنها مقبلة على توقف المولدات نهائيا نتيجة عدم توفر المازوت

وفي مدينة صور، أعلن عدد من أصحاب الاشتراكات التي تغطي المدينة، إنها مقبلة على توقف المولدات نهائيا، نتيجة عدم توفر المازوت، وبلوغ سعر الصفيحة لدى اصحاب الشركات الرسمية المعروفة، أكثر من ٢٣٠ الف ليرة، والتي تعمد الى بيع زبائنها المادة من دون فواتير رسمية يحدد فيها السعر، ويقتصر على ذكر الكمية فقط، لكي تتهرب من اي مستمسك قانوني عليه، وان اصحاب هذه الشركات وفق معظم اصحاب الاشتراكات في الجنوب، يضربون عرض الحائط كل القوانين والأخلاق، في ظل عدم محاسبتهم، نظرا لتغطيتهم سياسيا من القوى الفاعلة.والى جانب الاشتراكات في صور المدينة، توالت في القرى والبلدات، بيانات اصحاب الاشتراكات، في كل من جويا والشعيتية ومعركة وطيردبا وسواها، التي اعلمت المشتركين، برفع ساعات القطع، فيما اعلن البعض منها التوقف عن تشغيل المولدات، بسبب غياب المازوت، وتحليق أسعاره في السوق السوداء، الأمر الذي سيرتب أعباء كبيرة على المشتركين.

وربطا بمادة المازوت، سجل ارتفاع كبير في أسعار الخضار والبطاطا والفواكه، في أسواق الجملة في صور ومنطقتها، جراء ارتفاع بدلات النقل من البقاع إلى الجنوب، حيث بلغ سعر (الخسة) على سبيل المثال ١٥ الف ليرة.

السابق
خاص «جنوبية»..«التمييزية» تصر على إستماع إبراهيم ومواجهته بالشهود!
التالي
بالفيديو: في صور.. أمطار غزيرة في عزّ تموز!