على وقع التأزم الحكومي في ظل التناحر الحاصل بين بعبدا وبيت الوسط وفرض الشروط والشروط المضادة، في لا مبالاة واضحة لجهة ما آلت اليه الأوضاع في البلاد جراء الأزمات الاقتصادية والمالية الخانقة، زار البطريرك الماروني بشارة الراعي الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا، للتأكيد على ضرورة تشكيل حكومة لأنه لا مبرّر أساسي لغيابها. وقال الراعي إن “الحكومة هي العمود الفقري للدولة ولا يجوز غيابها في هذه الأيام، فأكثر من نصف الشعب اللبناني أصبح فقيراً وتم تغييب الطبقة الوسطى”.
واكد الراعي بعد لقائه عون،، انه “يجب عدم تراشق المسؤوليات لانه عبر تراشق المسؤوليات لن تتشكل الحكومة، ونحن تحدثنا عن التبعات الفقر الجوع”. ولفت الى ان الحكومة هي العامود الفقري للدولة، ولا يجوز غيابها في هذه الأيام، فأكثر من نصف الشعب اللبناني أصبح فقيراً وتم تغييب الطبقة الوسطى.
اقرا ايضا: هذا ما جناه «إيرانيو لبنان» على السعودية!
اضاف الراعي “ناقشت مع الرئيس عون عن أهمية استقلالية القضاء، وطلبت تفعيل أجهزة الرقابة خاصّةً بعدما حصل في موضوع تهريب المخدرات الى السعودية وما تبعه من عواقب على البضائع اللبنانية”، واكد بانه لا يمكن للبنان ان تبقى حدوده الشرقية والشمالية مفتوحة للتهريب خروجا ودخولا، ولا يمكن للبنان ان يكون معبرا للسعودية واليونان. واليوم الضحية الكبيرة لهذا الموضوع هم المزارعين.
وذكر بانه من موقعي الوطني ألتقي مع جميع اللبنانيين للوصول الى حلّ في ملف تشكيل الحكومة، وزيارة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الى الدول الخارجية يعني ان هناك متابعة واهتمام بالملفّ اللبناني.
وختم قائلا “الفاتيكان لا يهاجم أحدا وبكركي لا تهاجم أحدا.. هُم يهاجموننا”.

