مرّة جديدة، يستيقظ اللبنانيون على تصاريح اقل ما يقال عنها انها عنصرية ولكنها في الوقت نفسه مكشوفة الأهداف والتي تسعى الى استغباء الشعب واللعب على الوتر الطائفي والمذهبي والعرقي للتغطية على المشاريع الفاشلة للسلطة الحاكمة ومن بينها مشروع سد بسري الذي اجهضه الثوّار والجمعيات البيئية المناهضة للمشروع.
والجديد ما قاله الوزير العوني السابق غسان عطالله مترحّماً على مشروع سد بسري، مؤكداً على ضرورة “إنشاء سد في المنطقة كي لا يمتلئ المرج بالنازحين السوريين”.
إقرأ أيضاً: هكذا «يسري» الفساد في سد بسري!
اذ قال عطالله خلال حلقة تلفزيونية يوم الخميس: “هناك نازحون سوريون في سد بسري، هناك اراضي تنزرع في محيط السد حيث توجد خيم للنازحين، ماذا لو تحوّلت الخيم الى باطون؟ من سيُزيل النازحين من سد بسري حينها”؟

