السوق السوداء في لبنان والجنوب خصوصاً لم تعد حكراً على الصرافين غير الشرعيين او “ابو شنطة”، بل اصبح لكل سلعة سوق سوادء، ومحتكرون وفي النهاية المواطن هو من يدفع الثمن.
إقرأ أيضاً: حارث سليمان يكتب لـ«جنوبية»: التعطيل ليس غموضاً في الدستور
وفي هذا الإطار، أسرَّ أحد رؤساء الجمعيات الخيرية في صور لموقع “تيروس”، أنه احتاج لـ طوابع ال 1000 ليرة، لاستعمالها في أوراق رسمية، و عندما لم يجد منها، اتصل بأحد أصحاب المكتبات، الذي بدوره وعده بتأمينها له، لكن كل طابع بـ 4000 ليرة.
وأثناء جولته للبحث عن طوابع، قال له أحد المختارين إنه يملك طوابع ال 2000 ليرة ولكن ثمن الطابع 7000 ليرة!

