بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون للبنان للمرة الثانية في أقل من شهر، عقب الإنفجار الذي هزّ لبنان في الرابع من آب، رحب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بزيارة ماكرون قائلاً:”علاقة فرنسا مع لبنان كانت علاقة فرنسا مع الموارنة والموارنة حولوها لتصبح مع لبنان”.
ولفت الى ان “لبنان اهميته بتعدديته ورسالته يجب ان يحافظ عليها ولبنان وطن للجميع ولبنان تمكن من ان يكون سويسرا الشرق بفضل حياده وصداقاته وانفتاحه على الشرق والغرب”.
أضاف في احتفال بمناسبة ذكرى مئوية لبنان الكبير في الديمان: “لبنان تألم آلاماً كبيرة وكان البطريرك الحويك خلاص الآلام الكبير، وهذا الوطن بقي صامداً وقوياً بشعبه”.
وختم: “هذا المخاض الذي نعيشه اليوم سيولد منه لبنان الجديد، لا تخافوا، الانسان الذي لا يختبر الصعوبة يبقى صغيراً ولا ينضج، ولننضج اكثر بولائنا للبنان وثقتنا ببعضنا البعض”، لافتاً الى ان “البطاركة لم يطلبوا يوماً شيئاً لأنفسهم انما طلبوا كل شيء للبنان، لم يناضلوا من اجل الموارنة، إنما أرادوا الموارنة لأجل لبنان”.

