بعد الإشتباك المسلح في الضاحية.. ما قصّة شركة «الأمان» المتهمة بحجز رهائن اللبنانيين؟

ذهب

بعد الإشتباك المسلح بين مجهول وشركة “أمان” لرهن الذهب في موقف في حيّ السلم بضاحية بيروت الجنوبية، على خلفية تخلّف الشركة عن إلتزاماتها مع بعض الزبائن، تناقل رواد مواقع التواصل الإجتماعي فيديو يُظهر ما حصل، على ان “مافيات الحزب الإيراني تشتبك مع مسلح في الضاحية الجنوبية بسبب خلافات مالية تتعلق بمؤسسة الآمان لتسليف القروض، وسط غياب كامل للأجهزة الأمنية المنكبة على فبركة ملفات من عدم لكل من يطالب بحياة طبيعية للبنانيين”.

فيما أفادت وسائل إعلامية أن شركة “الأمان للتسهيلات ” وهي شركة شييهة بمؤسسة “القرض الحسن” بدأت تتهرّب من تسليم الودائع بالذهب لأصحابها عبر ” مدراء المكاتب” الموزّعة بين حيّ السّلّم ، بئرالعبد ومارالياس.

وينقل موقع “المنتدى الإخباري” عن “سيّدة (ل. ع) بأنّ القصّة بدأت قبل ثورة 17تشرين حيث ترامى إلى سمعهم بأنّ هذه الشّركة ستعلن إفلاسها، فتهافت المودعون لاسترداد ودائعهم إلاّ أنّ تطمينات “المدراء” التي حصلوا عليها جعلتهم يتراجعون عن مطلبهم .والسيّدة (ل.ع) تروي بأنّها رهنت ذهبًا بقيمة ألف وخمسمائة دولار أميركي مقابل مبلغ ماليّ لا يتجاوز السبعمائة ألف ليرة لبنانيّة على أن تسدّد المبلغ على دفعات إلاّ أنّ المفاجأة كانت في طريقة التسديد فلقد رفضوا استلام أيّ مبلغٍ منها إلاّ بالعملة الأجنبيّة. وحين سدّدت قيمة كامل السّند لم تتمكّن من الحصول على ذهبها المرهون وأُعطُيت موعدًا للتسليم في شهر آذار، ومع انتشارفيروس كورونا وحالة التعبئة العامّة التي دخلت بها البلاد ، استفادت الشركة من هذا الأمر وأغلقت أبوابها وتأجّل الموعد إلى شهر تشرين الثاني المقبل أي بعد ستّة أشهر من الآن”!

وكررت شهادات أخرى للموقع نفسه ما حصل مع السيدة، على انهم تعرضوا للاحتيال مرّتين؛مرّة حين سدّدت المبلغ بالدولار الأميركي وحسب سعر الصّرف الجديد ومرّة حين أجبرت على دفع سندات إضافيّة لم تكن ضمن الأتفاق المبرم بين الطرفيْن ( فالمودعون رهنوا ذهبهم حين كان سعر صرف الدولار 1500 ليرة لبنانيّة وأجبروا على تسديد المبلغ بسعر صرف الدولار الحالي ) وفي نهاية المطاف لم تحصل على ذهبها”.


ولفت معلومات الموقع أنه هناك “قبضايات مع سلاحهم الحربي الظّاهر للعيان”.

السابق
جدارية «المرأة المحجبة» تعود من إيطاليا إلى فرنسا
التالي
فيديو طريف من الضاحية.. مواطنون يرقصون ويحتفلون بعودة شاحنة نقل النفايات!