في إطار الحرب المعلنة على المخدرات وتجارها، يقع يومياً في قبضة القوى الامنية عشرات المروجين والمهربين “الصغار” في حين يبقى اصحاب الكارتيلات والعقول المدبرة والممولة خارج الاضواء. ورغم ان الجهد الامني المبذول يومياً هام وايجابي لكنه ليس كافياً من دون توقيف الجهات الراعية لصناعة وتجارة المخدرات في لبنان.
وفي السياق، صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة ان “في إطار ملاحقة شبكات تهريب المخدرات وتوقيف أفرادها، وبعد ضبط كمية من المواد المخدرة في مطار رفيق الحريري الدولي بالتنسيق في ما بين الجمارك وإحدى شركات الشحن، وهي عبارة عن /1،1/ كلغ من مادة حشيشة الكيف، و/100/ غ من مادة الكوكايين، موضبة باحترافية عالية داخل 5 بلاطات معدة للتهريب الى الكويت.
إقرأ أيضاً: إنتكاسة في مستشفى الحريري..الإصابة الكورونية الأولى في صفوف الموظفين!
نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة التي قام بها مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية، توصل الى تحديد مكان تواجد الرأس المدبر لهذه العملية، ويدعى: س. ط. (مواليد 1959، لبناني).
بتاريخ 10 /6 / 2020 كمنت له دورية من المكتب المذكور في محلة “قرنة الحمرا”، ولدى محاولته الفرار عملت على مطاردته، وجرى إطلاق النار باتجاه إطارات سيارته، وتمكنت من توقيفه في منطقة البياضة – المتن.
بالتحقيق معه، اعترف أنه أقدم بالاشتراك مع آخرين على عملية التهريب، وبتجهيز شقة كان قد استأجرها ووضع المخدرات داخل البلاط وصبها. كما جرى مداهمة الشقة، وضبط المعدات المستخدمة.
بين لبنان والكويت!
في هذا الإطار، وبعد التنسيق الفوري مع ضابط الارتباط لدى السفارة الكويتية في لبنان، أوقف الشخص الذي كان سيستلم الكمية هناك، بحيث تبين انه الشقيق التوأم للشخص الذي أوقف في لبنان، ويدعى: ر. ط. (مواليد 1959).
أودع الموقوف مع المضبوطات القضاء المختص، بناء على إشارته، والعمل جار لتوقيف سائر المتورطين في البلدين.

