من الواضح أن لا توافق بين القوى السياسية الأساسية حول الملف الحكومي (تكليفا وتشكيلا) والذي لا يزال عالقا بين الشروط والشروط المضادة. وهو ما دفع رئيس حكومة تصريف الأعمال الى الاعتذار عن ترشيحه لرئاسة الحكومة المقبلة، مشيرا في بيان الى بعض المواقف التي تعكس اصرار بعض القوى السياسية على رفض تشكيل حكومة اختصاصيين. مؤكدا مشاركته هو وكتلته النيابية في الاستشارات المقررة يوم غد الخميس.
في هذا السياق، اشارت مصادر متابعة للملف الحكومي ان المساعي لم تنجح في استحصال الحريري على التسمية في استشارات الغد لا من حزب الله ولا من التيار الوطني الحر، وبالتالي لم تنجح المساعي في تأمين تسمية واسعة للحريري وبالتالي خطوة اليوم كان خطوة استباقية بديلة عن الاعتذار غداً.
فهل يتم تأجيل الاستشارات النيابية كما جرى الاثنين الفائت؟
إقرأ أيضاً: الحريري يعتذر.. لن أكون مرشحا لتشكيل الحكومة المقبلة
في المعلومات، وبعد إعلان الحريري عدم ترشحه لرئاسة الحكومة، تنشغل بعبدا في البحث في هذه الأثناء عن إسم سنّي يتفق عليه الأفرقاء، وقد انحصرت الأسماء المطروحة بين تمام سلام ونواف سلام ووالوزير السابق حسان دياب وخالد قباني.
ونقلت الـ “ام تي في” عن مصادر الثنائي الشيعي تأكيدها ان نواف سلام غير مقبول لدى الثنائي الشيعي لترؤس الحكومة وتعزو ذلك الى أنه مقرب من الإدارة الأميركية.
كما أكدت مصادر مطلعة انه ما لم يصدر بيان عن رئيس الجمهورية بتأجيل الاستشارات فالاستشارات قائمة بموعدها.
الى ذلك من المقرر، ان تجتمع كتلة المستقبل الساعة التاسعة من صباح الغد لتحديد موقفها من تكليف رئيس للحكومة.

