منظمة إيرانية معارضة: 285 قتيل في الاحتجاجات وقادة النظام قلقون من أبعاد الانتفاضة!!

جنود ايرانيين
يبدو أن الانتفاضة الإيرانية أربكت قيادات عليا في النظام من خوف السقوط مع تزايد عدد الضحايا والاعتقالات

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن 285 محتجاً على الأقل قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة وكشفت عن خوف قادة النظام الإيراني من السقوط في أعمال قمع وحشية، فهم يحاولون إظهار أنفسهم حسب ما قالت المنظمة أنهم مسيطرون على الأوضاع في البلاد، إلا أنهم لا يستطيعون إخفاء الخوف من أفق سقوطهم الذي رسمته انتفاضة الشعب، إنهم يظهرون في الساحة واحدًا تلو الآخر ويهدّدون بقمع أكثر قسوة، لكنهم في الوقت نفسه يعربون عن قلقهم إزاء الأبعاد غير المسبوقة للانتفاضة.

واليوم، نقلت وكالة أنباء إيرنا عن خبراء أمنيين قولهم: «كانت مدينة شيراز إلى جانب طهران وإصفهان وتبريز والأهواز مسرحًا لأعلى مستويات التحركات الواسعة للأشرار والمرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية» لكنه عاد الهدوء إلى المدينة «بفضل جهود الأجهزة الأمنية والشرطة» و«باعتقال العناصر الرئيسية للحركة المرتبطة بمجاهدي خلق MEK ». وأضافت إيرنا «كان حجم الأضرار التي لحقت بالبنوك ومحطات الوقود والمنشآت الحضرية وعدد مواقع الصراع والتخطيط ليجعل مدينة شيراز مشلولة عبر غلق الطرق السريعة الحيوية للوصول إلى خارج المدينة، أكثر خطوة وأوسع من المدن الأخرى».

إقرأ ايضاً: ايران.. اعتقالات بالجملة لقادة الاحتجاجات ومجلس الخبراء: لاستمرار حجب الانترنت!

وكان يوم أمس قد اعترف الحرسي الأدميرال علي فدوي نائب القائد العام لقوات الحرس ضمنياً بأن قوات الحرس كانت مشاركة في قمع الانتفاضة منذ البداية وقال: «في اليوم الأول شهدت 28 محافظة الاضطرابات، وعلى سبيل المثال إني تحدثت مع قادة قوات الحرس في بعض المدن وفي بعض المواقع كانت الاضطرابات تذكّر المرء بعملية ”كربلاء4“… ونحن فعلا قاتلنا 48 ساعة». يذكر أن عملية ”كربلاء 4“ في عام 1986 كانت هزيمة نكراء للنظام خلال الحرب الإيرانية العراقية.

ووفق تقرير لوسائل الإعلام الحكومية، فقد وصف ”علي رضا أدياني، رئيس العقيدة السياسية في قوى الأمن الداخلي يوم 21 تشرين الثاني، الانتفاضة بأنها «أعقد من الأحداث التي شهدتها أعوام 1999 و2009 و2018» وقال اجتاحت الأحداث «خلال يوم واحد فقط 165 مدينة في 25 محافظة في البلاد» وتسببت في خلق «زعزعة الأمن في 900 نقطة في البلاد».

وأما رسول فلاحتي، ممثل خامنئي في كيلان وخطيب الجمعة بمدينة ”رشت“ شمالي إيران، فقد وصف رجال الانتفاضة بأنهم «أبناء المعدومين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية» وأبناء «المجاهدين في المنفى».

السابق
رئيس أركان إسرائيلي: «لدى حزب الله آلاف المقاتلين المدربين لاحتلال المستوطنات»
التالي
كرنفال ثوري في بعلبك بمناسبة عيد الاستقلال