الأوراق نفذت بيده.. نظام الأسد يحتجز ملايين اللاجئين كرهائن!

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية مقالاً أشارت فيه إلى أنّه يتم تسييس المساعدات الإنسانية في سوريا، والكثير من المدنيين المحتاجين لا يحصلون عليها.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) ناقش في نيسان الماضي عمليات المساعدات المركزية لسوريا، موضحةً أنّ الجهات الإنسانية الفاعلة في نزاعات حادة في جميع أنحاء العالم تجد نفسها عالقة بين المصالح السياسية والعسكرية المتنافسة للدول، مما يعقد تنفيذ أعمال الإغاثة، وهذا ما حصل في ميانمار، وكذلك الأمر في فنزويلا، حيث حذر مسؤولون في الأمم المتحدة من أنّ الغرب يستغلون المساعدات في تنفيذ خطط سياسية.

اقرأ أيضاً: كيف ساهم الإعلام بتعميق أزمة المهاجرين حول العالم؟

ومن هنا، أوضحت الصحيفة أنّ المساعدات الإنسانية تُستغل كعامل من قبل سلطات لتنفيذ مشاريع سياسية، وفي سوريا، تجري المساعدات الإنسانية بحسب الموقف من الحكومة السورية.

من جانبها، تحدثت صحيفة “كريسشان ساينس مونيتور” عن التعذيب الذي يتعرض له النازحون بعد عودتهم الى ديارهم، ونقلت عن سوريين في الأردن قولهم إنّ أقاربهم الذين ذهبوا الى سوريا تعرضوا للتحقيق والتعذيب للإبلاغ عن أسماء أقاربهم.

ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تم توقيف أكثر من 2000 لاجئ منذ عودتهم إلى سوريا خلال العامين الماضيين، ويقول ناشطون إن الآلاف الآخرين اختفوا من المناطق التي استعادها النظام، وتوضحت الرسالة بأنّه غير مرحّب بجميع السوريين، ونظام الأسد يحتجز ملايين اللاجئين كرهائن ويرفض الدبلوماسية.

وعن لبنان، لفتت الصحيفة نقلاً عن السلطات اللبنانية أنّ 172 ألف سوريًا من أصل 1.5 مليون عادوا الى سوريا منذ كانون الأول 2017.

ويقول مايكل يونغ، كبير المحررين في مركز كارنيغي للشرق الأوسط: “كان من الواضح دائمًا أن النظام سيحاول استخدام اللاجئين كأداة للضغط، لأن بيده القليل من الأوراق لاستخدامها”.

آخر تحديث: 7 أغسطس، 2019 3:16 م

مقالات تهمك >>