أنا باسل خياط.. أين موقعي من النجومية!

غاب الفنان السوري باسل خياط عن الحضور العربي لسنوات في دولة الإمارات إبان الثورة السورية، بحث عن فرصة جديدة للظهور بعد تراجع الدراما المحلية وإغلاق الحدود السورية أمام المشاريع الدرامية الكبرى.

من مسلسل “الإخوة” مروراً إلى مصر تمكنّ النجم السوري باسل خياط من إعادة التموضع في الدراما المصرية رغم تأخره زمنياً عن موجة الهجرة إلى القاهرة التي بدأت عام 2006 مع مجموعة من نجوم الصف الأول في سوريا.

قدم باسل مسلسل “تلاتين يوم” الذي دفعه للتربع على قائمة أبطال نجوم الدراما المصرية، وفي الموسم الذي يليه أطلّ باسل بعملين عربيين وتمكنّ من تحقيق حضور متوازن في “تانغو” مع المخرج السوري رامي حنا، وفي “الرحلة” مع المخرج حسام علي.

اقرأ أيضاً: جدل «خمسة ونص» لم ينته..وجديده انتفاضة الممرضين!

لكنّ الموسم الأخير جاء مربكاً لباسل الذي بدأ يتحول إلى فنان نخبوي يتابعه من يهتم بنوعية معينة من الأدوار يقدمها، وليس فنانا ذا حالة جماهيرية كما يفعل ابن بلده الفنان تيم حسن في مسلسل “الهيبة”.

الكلاسيكية التي قدمها خياط في عمل “الكاتب” جعلته يبدو كبطل محوري للعمل تدور كافة الشخصيات حوله على حساب الحدث البطيء، ما أدى إلى جرعة تركيز عالية من باسل لمدة خمس أشهر انتهت بتصوير آخر مشاهد العمل قبيل انتهاء العرض الرمضاني بساعات.

باسل الذي يبحث عن حضور عالمي عبر شخصية درامية لم يسبقه إليها فنان في العالم العربي، قد يقع في فخ التأطير ويصبح من العسير عليه العودة إلى دراما الشارع التي تصنع نجومية الفنان أو تهدمها.

اقرأ أيضاً: عن ثنائية الحسناء اللبنانية و«البطل السوري» في الدراما العربية المشتركة

 ومع نفوذ المنصات الرقمية ولهاث النجوم خلف تقييم المسلسلات على هذه المواقع والحضور كـ “تريند” على مواقع التواصل، ما قطع العلاقة المباشرة بين الفنان وجمهوره، حتى كاد باسل أن يقول على طريقة شخصية “يونس جبران” التي لعبها في الكاتب: أنا كباسل خياط!

وفي الحقيقة ستكون الكارثة أن يتحول باسل فعلاً لذلك فيغدو النجم الذي يحاول ان يرسّخ شهرته على حساب الآخرين!

آخر تحديث: 18 يونيو، 2019 5:40 م

مقالات تهمك >>