أيّها القاتل سوف يطلعون من تحت الركام أقوى

طفلان، واحد لم ينفعه الهرب من سوريا وآخر لم ينقذه البقاء في حلب هذه حكاية الموت الذي يغطي كل الأراضي السورية بفعل الجيوش والميليشيات التي لم تحتمل أن يختار السوريون تغيير نظام مستبد.
الأطفال السوريون هم وجه المأساة المعبر ولطخة العار على الذين وقفوا في وجه طموح الحرية وحركة التغيير السلمي. الثورة حق الشعوب والسوريون خرجوا بالملايين مطالبين بالتغيير السلمي لكن الثمن كان باهظاً والجريمة المستمرة شاهد على كل هذا الإجرام المتمادي.
الإرهاب ليس حكراً على تنظيم داعش، الإرهاب الأشد هو قتل أكثر من نصف مليون سوري وتهجير أكثر من 10 ملايين من أجل بقاء المستبد.
الطفلان أعلاه وشمٌ في وجه العالم الذي يقف حامياً لطائرات الموت التي تغطي سماء سوريا وأرضها. الطفلان أعلاه سيلاحقان المجرم ولن يمر هذا القتل ومحاولة القتل من دون رد.
ثمّة شعب حي وإرادة لا تكل من مواجهة القتل، وسوريا لن تموت فليتحضّر القاتل لموعد قريب مع أطفال سوريا الطالعين من تحت الركام ليكتبوا نهاية من ظنّ أنّ الثورة يمكن أن تموت.

آخر تحديث: 19 أغسطس، 2016 3:29 ص

مقالات تهمك >>